loader
 

السؤال: السلا عليكم اخي العزيز هل يمكن للاحمدي ان يضع صور الامام المهدي في الجدار ولمازا ؟ سؤال اخر ازا زهب الاحمدي فقط للصلاة الجمعة وصلة صلاة الجمعة خلف الامام غير الاحمدي فمازا يكون ؟

أذكر هنا تعليم المسيح الموعود عليه السلام في موضوع استخدام صورته الشخصية فيقول عليه السلام:
"إن الإسلام يحرّم اللغو وكل ما يؤيد الشرك ولا يحرم ما يؤدي إلى ازدهار علم الإنسان ومعرفته، أو يساعد على تشخيص الأمراض ويقرِّب المتفرِّسين إلى الهدى. ومع كل ذلك لا أحب أن يتخذ أفراد جماعتي نشر صورتي بوجه عام - دون ضرورة ملحة - مكسبا ومهنة لأن ذلك يؤدي إلى نشوء البدعات رويدا رويدا وتوصل إلى الشرك. لذا أنصح جماعتي هنا أن يجتنبوا هذه الأمور قدر الإمكان. لقد رأيت بطاقات بعض الناس ورأيت صورتي في زاوية على ظهرها. إنني أعارض بشدة نشرها بهذه الطريقة ولا أريد أن يرتكب هذه الأمور أحد من أبناء جماعتنا. إن العمل من أجل هدف صائب ومفيد أمرٌ ونشر الصور وتعليقها هنا وهناك على الجدران كما يعلق الهندوس صور صلحائهم ورهبانهم أمر ٌآخر. لقد لوحِظ أن هذه الأمور تجرّ دائما إلى الشرك رويدا رويدا وتؤدي إلى نشوء مفاسد كبيرة كما نشأت في الهندوس والنصارى. وإنني لآمل أن الذي يرى مواعظي بنظر التعظيم والإجلال وهو متَّبعي الصادق سيجتنب هذه الأمور بعد هذا الحكم. وإلا فإنه يعمل بخلاف تعليماتي ويخطو على سبيل الشريعة بالوقاحة." (البراهين الأحمدية، الجزء الخامس)
وتعليق الصور فيه إعلان أنك أحمدي، وفيه دعوة للآخرين للإيمان، وذلك من خلال سؤالهم عن أصحاب الصور، أو من خلال الفراسة التي وهبها الله تعالى لبعض الناس، حيث يعرفون أن هذه الوجوه وجوه صادقين فيؤمنوا.

أما من صلى من الأحمديين صلاة الجمعة أو غيرها من الصلوات خلف إمام غير أحمدي فيكون مخالفا لتعليم وأمر المسيح الموعود عليه السلام بعدم الصلاة خلف غير الأحمدي. ونذكر هنا مقتبسات من أقواله عليه السلام المتعلقة بهذا الموضوع:

"عليكم بالصبر، ولا تصلّوا وراء من ليس من جماعتنا، فهو خير لكم، وهو العمل الصالح، وفيه نصرٌ لكم وفتحٌ عظيم، وهذا هو الأمر الذي سيتسبب في رقي هذه الجماعة... إنما سخطكم لوجه الله تعالى. لو بقيتم مختلطين معهم فلن ينظر الله إليكم بتلك النظرة الخاصة التي ينظر بها إليكم الآن. إن الجماعة الطاهرة إنما تزدهر ما بقيت منفصلةً". (الملفوظات ج 2 ص 321)
ويقول المسيح الموعود عليه السلام:
"إن الصلاة وراء شخص ورع تؤدي إلى غفران ذنوب الإنسان. إن الصلاة مفتاح كافة البركات، وفي الصلاة يستجاب الدعاء، والإمام إنما هو بمنـزلة وكيل، ولو كان هو نفسه أسودَ القلب فكيف يجلب البركة للآخرين". (الملفوظات ج 2 ص 318)
ويقول المسيح الموعود عليه السلام:
"يسأل بعض الناس قائلين: هل نصلي وراء الذين لا يقولون سوءًا (في حقك)، ولا يُبدون أيضًا موقفهم بشكل واضح خوفًا من طعن القوم؟ أقول: كلا، إذ لا يزال في سبيل قبولهم الحقَّ حجرُ عثرة، ولا يزالون غصنًا من تلك الشجرة ذات الثمر السام والفتاك. ولو أنهم لم يعتبروا أهل الدنيا معبودًا وقِبلةً لهم لشقّوا كلَّ هذه الحجبَ وخرجوا منها، ولم يكترثوا أبدًا لطعن الطاعنين، وما خافوا شماتة الشامتين، بل فَرّوا إلى الله وحده. فقبل القيام بأي عمل يجب أن تروا أيُرضي الله هذا العمل أم يُرضي الخلقَ؟ فإن الإنسان لا يزال معرَّضًا للعثار ما لم يصل إلى درجة يصبح رضا المولى فيها هو المقدَّم لديه ولا يقدر أي شيطان أو مُضِلٍّ على إغوائه".(الملفوظات، ج 2 ، ص 361)
وسام البراقي


 

خطب الجمعة الأخيرة