loader
 

السؤال: في اي كتب الامام مالك ذكر وفاة المسيح

ورد ذلك في كتب عنه، مثل: كتاب إكمال إكمال المعلم للإمام محمد بن خليفة الوشتاني الأُبيّ وهو شرح لأحاديث صحيح مسلم، حيث قال الشارح: "وفي العتبية قال مالك: مات عيسى ابن ثلاث وثلاثين سنة. قال ابن رشد: يعني موته: خروجه من عالم الأرض إلى عالم السماء. قال: ويحتمل أنه مات حقيقة، ويحيا في آخر الزمان، إذ لا بدّ من نزوله لتواتر الأحاديث بذلك. انظر: الوشتاني، محمد بن خليفة، الإكمال، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1415هـ1994م، ج1ص445. كما أورد قولَ مالك الشيخُ محمد طاهر الغجراتي في مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل، وهو قاموس لشرح غريب القرآن والحديث، حيث قال: "والأكثر أن عيسى لم يمت، وقال مالك: مات وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة" وتابع قائلا: "ولعله أراد رفعه إلى السماء، أو حقيقته (أي حقيقة الموت) ويحيا آخر الزمان لتواتر خبر النزول." انظر: الغجراتي، محمد طاهر، بحار الأنوار، ج1ص387. كما أورده ابن رشد في البيان والتحصيل، حيث قال: "ويحتمل أن يكون معنى قوله (بل رفعه الله إليه)، أي رفع روحه إليه بعد أن مات، ويحييه في آخر الزمان، فينزله إلى الأرض على ما جاءت به الآثار، فيكون قول مالك على هذا ومات وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة على الحقيقة لا على المجاز" انظر: ابن رشد، أبو الوليد، البيان والتحصيل، تحقيق محمد حجّي، إدارة إحياء التراث الإسلامي دولة قطر، د.ط، 1406هـ1986م، ج18ص448. وأورده القاضي ابن عطية في المحرر الوجيز، حيث قال: "وقال مالك في العتبية: مات عيسى وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة" ابن عطية، أبو محمد عبد الحق، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، تحقيق عبد السلام عبد الشافي محمد، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1413هـ1993م، ج1ص444
وورد قول ابن حزم في كتابه الشهير (المحلى)، حيث قال: "فالوفاة قسمان، نوم وموت فقط، ولم يرد عيسى عليه السلام بقوله (فلما توفيتني) وفاة النوم؛ فصحَّ أنّه إنّما عنى وفاة الموت" ابن حزم، أبو محمد علي، المحلى، تحقيق لجنة إحياء التراث العربي، دار الجيل، د.ط، د.ت، ج1ص23، رقم المسألة 41


 

خطب الجمعة الأخيرة