loader
 

السؤال: تحفة بغداد صفحة 26 : "و أنتم تعلمون ان الله رد على أقوالكم فى كتابه و ذكر موت المسيح بلفظ التوفي كما ذكر موت نبينا بذالك اللفظ" ................. لم اجد اية فى القران تذكر موت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بلفظ التوفي

يشير المسيح الموعود عليه السلام إلى الآيات الكريمة:
{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} (يونس 47)
{وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ } (الرعد 41)
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } (غافر 78)
وهكذا نرى أن هذه الآيات قد تضمنت لفظ التوفي والذي لا يعني إلا الموت!
وجدير بالذكر أن الله تعالى في هذه الآيات قد تعهد للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيرى ما شاء الله له أن يرى من عذاب المشركين ثم سيتوفاه وفاة طبيعية ولن يستطيعوا أن يصلوا إليه فيقتلوه، ثم سيرجعون إلى الله تعالى فيحاسبهم. وهذا يشابه وعد الله تعالى للمسيح بن مريم عليه السلام في قوله تعالى:
{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } (آل عمران 56)
تميم أبو دقة


 

خطب الجمعة الأخيرة