loader
 

السؤال: السلام عليكم. لدى سؤال عام حول الامام المهدى حسب مافهمت ان المسلم الدى لا يؤمن بالامام المهدى يكون بنفس درجة كفر المسيحى الحالى او اليهودى لكن اهل الكتاب لا يؤمنون بالرسول صلى الله عليه و سلم ارجو التوضيح والسؤال الثانى هل النبى عيسى عليه السلام اتم دعوته رغم ان كتابه حرف جزاكم الله خيرا.

لم نقل إن درجة الكافر بالإمام المهدي عليه السلام تساوي درجة اليهودي أو المسيحي، ذلك أن اليهود والمسيحيين ليس لهم درجة واحدة، بل بعضهم معذور، لأنه لم يسمع بالإسلام ولم تقم عليه الحجة، والبقية يتفاوتون في درجة الكفر.
قلنا إن المسلم الذي يكفر بالإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام فحكمه لا يختلف عن حكم اليهودي الذي كفر بالمسيح حين بعثه الله إليه.
والذي يؤمن بنبي ويكفر بآخر فلا ينفعه ذلك، لأنه في الحقيقة لم يؤمن بالنبي، وإلا لأطاعه واتبع ذلك المبعوث الذي بشّر به النبي كثيرا. فاليهود لو آمنوا حقا بالتوراة لآمنوا بالمسيح الذي نبأت به التوراة، واليهود والنصارى كان عليهم أن يؤمنوا بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بناء على نبوءات كتابهم المقدس، والمسلمون كان عليهم أن يؤمنوا بالمسيح الموعود عليه السلام بناء على نبوءات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المتعلقة به، وإلا فهم عاصون له صلى الله عليه وسلم متمردون على أوامره.

المسيح عليه السلام أتمّ دعوته، ونجحت خصوصا في بلاد الشرق، حيث ركز لهم على أهمية بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لذا فقد آمنوا به بمجرد سماعهم به وبصفاته.
والنصارى الحاليون ليسوا أتباعه في الحقيقة، إنما هم أتباع من انحرفوا عن دعوته عليه السلام.


 

خطب الجمعة الأخيرة