loader
 

السؤال: اذا كنتم تستدلون على صدقكم باستمرار الجماعة سنوات طويلة وانتشارها وزيادة عددها فان البهائيين على الرغم من ضلالهم البين قد استمروا سنوات أطول منكم وانتشروا وكان لهم صوت مسموع أكثر منكم ، كما أن عددهم أكبر منكم ، فما ردكم على هذا ؟

صوت البهائية أعلى من جماعتنا؟؟؟!!! هذا عجب!
وحتى لو فرضنا هذا، فالحزب الشيوعي انتشر في مطلع القرن العشرين أكثر من انتشار جماعتنا.
لكن لا الحزب الشيوعي ولا البهاء ولا الباب قبله قالوا إن الله قد أوحى إليهم، ولم يعلن أي منهم النبوة، ولم يقسم أن الله قد بعثه بصريح العبارة. فهذا هو الذي تعهّد الله بالقضاء عليه؛ إنه من يتقوّل عليه بكل وضوح.
المسيح الموعود عليه السلام هو مَن أعلن ذلك كله، وبقاؤه وبقاء جماعته وازدهارها من بعده لدليل على صدقه. ومنذ ألف وخمسمائة سنة لم يسبقه في ذلك غير سيد البشر وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، والإسلام ظلّ وظلّ ذكر سيد البشر.


 

خطب الجمعة الأخيرة