loader
 

السؤال: ......بعد السلام عليكم....فلقد اطلعت على اجابتكم لسؤالى السابق....ورجاء توضيح معنى العبارة الاتية: ((كتب الله لأغلبن أنا و رسلي، سلام قولاً من رب رحيم، سأموت في مكة أو المدينة)) – كتاب الوحي تذكرة بالترجمة الإنجليزية ص724.

هذا الإلهام نـزل على المسيح الموعود في 14-1-1906، أي قبل وفاته بسنتين وأربعة أشهر، أي بعد الإلهامات المتواترة بقرب وفاته. وقد نشره عليه السلام في جريدة الحَكَم بتاريخ 17-1-1906، وفي جريدة بدر 19-1-1906. وقد نشر عليه السلام مع الإلهام تفسيره وشرحه، فقال: " (1) لقد قرر الله تعالى منذ البداية أنه هو ورسُلُه سيظلون غالبين. (2) يقول الرب الرحيم أنه سلام لك، يعني لن تموت خائبا خاسرا. (3) أما قوله سنموت في مكة أو المدينة، فيعني ذلك بأننا سننال فتحًا مكيًّا (الفتح الذي يشبه فتح مكة) قبل أن نموت ، فكما أن الأعداء قد غُلبوا هناك قهرًا، كذلك سوف يُغلب الأعداء الآن بالآيات القاهرة. والمعنى الثاني: أننا سننال فتحًا مدنيًّا قبل الموت، أي أن قلوب الناس سوف تميل إلينا تلقائيًّا. وعبارة "كتب الله لأغلبن أنا ورسلي" تشير إلى مكة، وعبارة "سلام قولا من رب رحيم: تشير إلى المدينة. (التذكرة، ص503)
بعض المعترضين يخدعون الناس قائلين: لقد تنبأ ميرزا غلام أحمد أنه سيموت في مكة أو المدينة، ولكنه لم يصلْهما.
أقول: كذبوا. لم يتنبأ بذلك قط، بل نـزل عليه هذه الإلهام، وفسّره هذا التفسير، ونشره بعد نـزوله بثلاثة أيام. وكان عليه السلام يعلم أنه في أواخر أيام حياته بناء على إلهامات أخرى كثيرة، يمكن قراءة بعضها في كتاب الوصية.
فيا أيها الناس، أحسنوا الظن، واقرءوا كل نصٍّ في مكانه وتاريخه وسياقه، وستعلمون من الكاذب، وستعرفون أي الفريقين أحق بالأمن. وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون. لن ينسى الله افتراءاتهم بحق مسيحه ومهديّه، وانتظروا إنا منتظرون.




 

خطب الجمعة الأخيرة