loader
 

السؤال: تفسيركم لسورة الفيل لا أساس له من الصحة و دلك لأن الله يقول ترميهم بحجارة و ليس ترميهم على حجارة ثانيا شاهد المشهد خلق كثير و نقلوا ما شاهدوه للأجيال التي بعدهم و منهم الرسول لدالك قال تعالى ألم ترى.. ثالثا دكرهم الله بهده النعمة (المعجزة) و لو كان مرضا لدكره الله أولا

هي معجزة، وهي نعمة عظمى.. وذكرهم الله تعالى بها لذلك.
يأتي حرف الجر (الباء) بمعنى (على) أحيانا. نقول: رميته بالباب، أي على الباب.
الطيور التي تضرب الحجارة من السماء لم يشاهدها أحد، ولو حدثت كما في التفسير المتداول لنقلت بالتواتر، ولحدَّث كل شخص قصته مع هذه الطيور، ولأسهبوا في الحديث عن أعدادها وكم من الزمن مكثت وهي تضرب الجيش بالحجارة، وعن مكان تواجد كل شخص وقت بدئها بالهجوم الكاسح، وعن كل التفاصيل المتعلقة بكل شخص حين وقعت الواقعة.. تماما كما يروي الناس في بلدي فلسطين قصة النكبة التي حدثت سنة 1948 حين تم تهجيرهم بطريقة إجرامية، وكذلك حين تم تهجيرهم الهجرة الثانية سنة 1967؛ فترى كل شخص يحدثك بتفصيلات قد بلغت من الدقة الغاية في كل ما يتعلق به وبعائلته من ساعة الخروج حتى الوصول، بل قبل ذلك وبعده أيضا.
ولأن شيئا من هذا لم يحدث، فالأصل أن لا نفسر القرآن بطريقة تتناقض مع الواقع. والواجب أن ننزه القرآن عن التفسيرات المسيئة له.


 

خطب الجمعة الأخيرة