loader
 

السؤال: تحية طيبة وبعد .. يجب الاعتراف بانه قد اعجبتني هذه المبادئ وأسلوب صياغتها وهذه المرة الاولى في حياتي التي اسمع بها عن الاحمدية !! لكن الموقع متميز واسلوب الفكر متميز ومتطور جدا..ولي سؤال : اذا كانت الاحمدية تساوي تماما الاسلام او منهج السنة..فما الفرق..من خلال قراءتي لم اجد فرقا بين الاحمدية ومنهج السنة...فهلا وضحتم لي رجاء وباختصار اين الفرق...ولكم كل الشكر

أهلا وسهلا بك أخي العزيز... نعم، الأحمدية هي الإسلام، وهي الصورة الناصعة النقية الأصيلة لهذا الدين العظيم.
إن ما شهدته وما أعجبك من فكر متميز ومتطور ليس سوى نتاج البركات التي أنزلها الله على هذه الجماعة التي أُسست بيد الإمام المهدي والمسيح الموعود، الذي أرسله الله تعالى في هذا الوقت لكي يعيد المسلمين إلى الإسلام الصحيح الأصيل، وينشر هذا الدين في أرجاء الأرض ويظهره على الدين كله، وينهض بهذه الأمة لتؤدي دورها المتمثل في تحقيق السلام العالمي وخدمة الإنسانية جمعاء.
إن هذه الجماعة تمثل الامتداد الطبيعي للإسلام القويم والسلسلة المتصلة للاستخلاف الذي وعد الله به الذين آمنوا وعملوا الصالحات. ونحن بفضل الله وبرحمته نشهد تأييد الله وتوفيقه لنا في كل الخطوات وفي كل المراحل. ومهما واجهت هذه الجماعة من الشدائد والصعوبات فلم ينجم عن ذلك سوى مزيد من الانتشار المتحقق بواسطة التأييد الإلهي المحض الذي نشهده رغم سعي البعض وظنهم أن جميع الأبواب والأسباب الدنيوية قد أغلقت في وجوهنا، ولكن الله تعالى كان دائما ناصرا لنا من حيث لا نحتسب ولا يحتسبون.
أما بخصوص الفوارق بيننا وبين السنة.. فاعلم أننا من أهل السنة باعتبارنا نؤمن بالخلافة ولا نؤمن بالولاية والوصية لآل البيت، وهو العنصر الأساسي الذي افترق عليه السنة والشيعة. ولكن اعلم أخي الكريم أيضا أن السنة وغيرهم من المسلمين يفترقون في أمور كثيرة يختلفون في تصنيفها بين الأصول والفروع، وعلى هذه الاختلافات والافتراقات نشأت الفرق. ولكن ما يمكن الجزم به هو أننا لم نبتدع ولم ننفرد بعقيدة لم يقل بها غيرنا, وستجد بعد تدقيق النظر أن ما تبنيناه من العقائد كان دوما أفضل الأقوال وأكملها وأقواها، ولربما هذا ما قصدته في قولك، وهو نتيجة طبيعية يصل إليها كل منصف قد طهر الله تعالى قلبه، ونحسبك من هؤلاء إن شاء الله ولا نزكي على الله أحدا.
ندعوك إلى مزيد من المراجعة والاطلاع على دعوانا، ونرحب بأي استفسار حول أي مسألة. كان الله معك ووفقك لما يحب ويرضى.
تميم أبو دقة


 

خطب الجمعة الأخيرة