loader
 

السؤال: إذا فما هو التفسير الذي تقدمه الأحمدية لبداية الخلق وتطور الإنسان وحقيقة الشجرة التي أكل منها آدم ؟ حتى نعرف رأي الأحمديين و تفاسيرهم من جهة أولا وتردون أنتم على أولئك الذين يتهمونكم بالداروينية ثانيا . وهل يتفق التفسير الأحمدي لقضية الخلق مع طروحات الدكتور عبد الصبور شاهين في كتابه أبي آدم والذي يقول بأبوية آدم وأنه ليس أول البشر ؟ و شكرا جزيلا لسعة صدوركم

قد تطول الإجابة على هذا السؤال، لذا ننصح بمراجعة المجلد الأول من التفسير الكبير للإمام بشير الدين محمود الخليفة الثاني للمسيح الموعود. أما طروحات عبد الصبور فلا أعرفها كلها، لكن لا أستبعد أن يكون جزء كبير منها يلتقي مع تفسيرنا، فما دام ينطلق من القرآن الكريم كما لاحظته، وما دام يهتم بأن ينظر إلى النصوص مجتمعة لا أن يهدم آخرُ قوله أولَه، فلماذا لا يلتقي معنا؟
أما تفسير الشجرة فليست شجرة معرفة الخير والشر كما توهم اليهود والنصارى، ولا شجرة التفاح كما توهم آخرون، بل هي قبيلة أو مجموعة من الناس يترأسهم إبليس. فالشجرة تُطلق على فخذ عشيرة أو ما شابه ذلك من تقسيمات. وإبليس هو إمام الكفر الذي عادى نبي الله آدم عليه السلام، ولم يكن من الأشباح كما هو شائع.


 

خطب الجمعة الأخيرة