وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لقد أمرَنا النبيُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أدركْنا الإمام المهدي: "فبايعوه ولو حبواً على الثلج" أو كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فكيف والحال هذه نعصي أمر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصريح بمبايعة الإمام المهدي رغم كل الظروف إذا أدركناه وها أنت بفضل الله تعالى في زمن خليفته الخامس أيَّدَهُ اللهُ بِنَصْرِهِ العَزِيز. فالبيعة واجبة بأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أما عن السؤال الثاني، فيجب أن تسعى للتبرع، مهما كان قليلا، لأن الإنفاق في سبيل الله مهم لتثبيت الإنسان ولكي يكسب أجره عند الله تعالى. وبما أن التبرع هو نسبة قليلة جدا من الدخل، فمهما كان الدخل قليلا، فإن قيمة التبرع لن تؤدي إلى إدخال المؤمن في عسر، بل على العكس تماما. فلو كان دخلك دينارا مثلا، فتبرعك لن يكون أكثر من ستة قروش وربع.
أما عن السؤال الثالث، فالزواج بنية الطلاق فلا يجوز، لأن الهدف من الزواج كما يؤكد القرآن الكريم هو الإحصان، وكل علاقة لا تؤدي إلى صيانة المرأة صيانة أبدية وإحصانها تخرج الزواج من غايته وهدفه.