loader
 

السؤال: لماذا لا يجوز للاحمدية ان تتجوز مسلم سني

لأن الزوجةُ الأحمدية في هذه الحالة ستتبع زوجَها غير الأحمدي الذي يُكفّر المسيحَ الموعود عَلَيهِ السَلام، إِذْ لو لَمْ يكن يُكفّر المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام لآمنَ به. وهكذا يكون هذا الزواج سبباً في كُفرٍ بدلاً من إيمان. وهذا الأمر شائع بين المذاهب. ولكن هذا لا يعني انفصال الزوجات اللاتي يدخلن الجماعة عن أزواجهن غير الأحمديين، ويوجد اليوم العديد من السيدات اللاتي قبلن الجماعة الإسلامية الأحمدية وأصبحن أحمديات مؤمنات وهن متزوجات بالأصل من غير الأحمديين، ولم تقل الجماعة عليكن بالطلاق من أزواجكن بل العكس، فالجماعة توصيهن ببِرّ أزواجهن وفق تعاليم الإسلام. ولكنها فقط لا تنصح بزواج الأحمدية من غير الأحمدي للأسباب المذكورة. أما خصوم جماعتنا فهُم للأسف الذين يُفرِّقون شمل الناس ويطلّقون النساء من رجالهن في المحاكم بمجرد أن يُعلِنُ الرجلُ إيمانه بالمسيح الموعود عَلَيهِ السَلام، وهو أمرٌ يحدث بشكل شبه يومي للأسف. فالمعصية إذن ليست كالتحريم، فالتحريم ثابتٌ في الكتاب والسنة، أما المعصية فهي اتّباع الرأي الشخصي دون الأخذ بنصيحة الإمام -أي المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام- وعدم النظر في عواقب الارتباط بمن يُكفّرُ حضرَته عَلَيهِ السَلام. وهذا المنع كما قلنا معروفٌ في أغلب فرق المسلمين، فبعض أهلُ السنّة لا ينصحون بالزواج بمسلمٍ إذا كانت عقيدته مخالفة كالشيعة وغيرهم، والعكس صحيح، وهنالك فتوى لهم معروفة ومنشورة على الانترنت. فالخلاصة، أنَّ الذي يريد تزويج ابنته بمن يُكفّر المسيحَ الموعود عَلَيهِ السَلام فهو يغامرُ بمستقبلها ومستقبل أولادها، وهي مغامرة بحياة أسرة كاملة لا تحمد عقباها فوق كونها مخالفة وعدم اعتداد بنصح المسيح الموعود وأوامره عَلَيهِ السَلام.


 

خطب الجمعة الأخيرة