loader
 

السؤال: السلام عليكم اخوتي ، كنت اقرأ بعض كتب مؤسس جماعتكم ورأيت بانه وعد انه سوف يكتب ٣٠٠ جزء من البراهين الاحمدية وفق كتاب اخر كتب انه سيكتب ٥٠ وبعدها قال ان ال٥٠ تعني ٥ ماذا يقصد بهاذا ولماذا وعد ب٣٠٠

ما قاله المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام هو أن حضرته سيكتب لنصر الإسلام 300 دليلاً وقد نشر بالفعل الأدلة الـ 300 وأكثر من ذلك حول صِدق الإسلام في كتب حضرته المختلفة عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام بعد أن أمره الله تعالى بالاتجاه لتأليفها كصورة مكملة لمشروع البراهين كما يقول عنوانه أي "صدق الإسلام والنبوة المحمدية". أما الـ 50 جزء للبراهين الأحمدية فهذا ما كان يسعى إليه حضرته بالفعل تأييداً للإسلام وصدق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولكن الأجزاء الـ 5 للبراهين قد سُدَّت مسد الخمسين وتناولت كل الأدلة المهمة لصدق الإسلام ونبيّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فلم يقل المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام بأن الخمسين تساوي خمسة، بل يقول إن هذه الأجزاء الخمسة قد سدّت مسدّ الخمسين التي وعد بها، والأدلة التي تحققت الآن سدّت مسدّ الأدلة الثلاثمائة التي وعد بنشرها. والوعد تحقق بمضمونه، بل حتى في شكله تقريبا، فالخمسة أخت الخمسين في الشكل، فالفرق ليس إلا في نقطة. هذا كل ما في الأمر. ولعلّه عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام يشير أيضًا إلى حديثِ فرْض الصلاة في المعراج، حيث فُرضت خمسين ثم صارت خمساً، وبقي أجرها أجر خمسين صلاة.. فلعله يشير إلى قَدَر الله الذي جعل خمسةً تُحقّق ما تحققه خمسون.


 

خطب الجمعة الأخيرة