المناظرات منتشرة في كتب حضرته عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام وهنالك كتب منفردة خصصت لهذه المناظرات ومن بينها مناظرة حضرته عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام مع القس عبد الله آتهم في كتاب "الحرب المقدسة" ومناظرة حضرته للقس ألكسندر دوئي وذلك في المجلد الأول من مجلة "مقارنة الأديان" وغيرها من كتب ومطبوعات. وهذا رابط كتاب الحرب المقدسة على موقعنا:
https://islamahmadiyya.net/booksinner.asp?recordId=34085
عدا عن ذلك فإن كسر حضرته عليه السلام للصليب لم يتحقق فقط عن طريق المناظرات مع النصارى، بل في كل ما كتبه حضرته عن حقيقة الديانة المسيحية في كتبه المختلفة، وإثباته بأن سيدنا عيسى عليه السلام نجا من الموت على الصليب، ومات موتا طبيعيا بعد حياة طويلة، ولن يعود أبدا إلى هذه الدنيا. وأثبت حضرته بالبراهين والمعجزات والآيات أنه هو المسيح المنتظر رجوعه في آخر الزمان وليس عيسى بن مريم كما يظن النصارى والمسلمون، فبذلك قد أبطل حضرته عليه السلام كل عقيدة الفداء والكفارة وتأليه المسيح عيسى بن مريم عليه السلام التي تقوم عليها الديانة المسيحية بشكل فعلي وأسدل عليها الستار بحيث لن تقوم لها قائمة بعد هذا الإبطال المعنوي والفعلي.