loader
 

السؤال: الفخذ عند الاحمدية ؟
تختلف المذاهب الفقهية في عورة الرجل
بين جماهير المذاهب الاربعة التي تنص ان الفخذ عورة لا يجوز اظهاره
وبين بعض المذاهب الاربعة والظاهرية والطبري الذين يرونه ليس بعورة ويجوز اظهاره

ما هو القول الفصل عند الاحمدية

تظافرت الآحاديث والروايات على أن ما بين السرة إلى الفخذ عورة الرجل ومنه ما أورده أحمد في المسند عن مالك بن أنس عن زرعة ابن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه، أنّ النبي ﷺ  مرّ به وهو كاشفٌ عن فخذه، فقال: {أما علمتَ أنّ الفخذ عورة}.

 ومن طريق آخر{فخذُ المسلم عورة} مسند أحمد.

 وفي سنن الدارمي { خمّر عليك، أما علمتَ أن الفخذ عورة}..

كما أخرج الدار قطني والبيهقي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قوله ﷺ  :

{ما فوقَ الركبتَينِ مِن العورةِ، وما أسفلَ السُّرةِ مِنَ العورةِ}

وروي عن محمد بن جحش رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ  مرّ على معمر بفناء المسجد مُحتبياً كاشفا عن طرف فخذه، فقال له النبي ﷺ  : {خمّر فخذك يا معمر، فإن الفخذ عورة} سنن الدارمي 

كما أخرج أبو داود قول النبي ﷺ  لعلي رضي الله عنه: { لا تُبرِزْ  فَخِذَكَ ولا تَنظُرنَّ إلىفخِذِ  حيٍّ ولا ميِّتٍ}

فمن أصولنا الفقهية أنّ ما ثبت وتواتر من الأحاديث  الثابتة عن النبي ﷺ أحق بالاتباع مهما كانت ضعيفة وحريةٌ بالقبول من اجتهادات المجتهدين وآرائهم.. والحمد لله رب العالمين.


 

خطب الجمعة الأخيرة