فيما يلي شروط المبايعة للانضمام إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية معربةً من كلام الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام:
تحميل "وثيقة وشروط المبايعة والانضمام إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية"
ورد في تفسير سيدنا الخليفة الثاني بشير الدين رضي الله عنه أن عاد اسم شعبي أطلق على عدة قبائل.. ولكن كل واحدة منها كانت تنتمي لقوم عاد. يخبرنا القرآن الكريم أنّ عاداً جاءوا قبل ثمود، والتواريخ القديمة تذكر كلمة {عاد}. فمثلا ورد في التواريخ اليونانية القديمة اسم قبيلة عاد حيث تقول:
"كانت هناك قبل الميلاد قبيلة حاكمة على اليمن اسمها Adramitai "المرجع (أرض القرآن ج1 ص183)
وعاد هذه مذكورة في القرآن الكريم باسم {عاد إرم} حيث يقول الله تعالى:{أَلَمۡ تَرَ كَیۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ * ٱلَّتِی لَمۡ یُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِی ٱلۡبِلَـٰدِ} (الفجر 7-9)، وحيث أن الجزء الأخير من الكلمة وهو itai تأتي في اليونانية للدلالة على كون الكلمة اسماً، لذلك فالإسم الحقيقي لهذه القبيلة هو Adram التي أصلها {عاد إرم} كما جاء في القرآن الكريم.
ويرى بعض الكتاب الأروبيين أن المراد من الكلمة Adramitai منطقة حضرموت (العرب قبل الإسلام ج1 ص62) ولكن هذا غير صحيح، لأن حضرموت اسم لمنطقة وليس لقبيلة، ولأن حضرموت مذكورة على حدة، وبصورة صريحة، في كل من المصادر اليونانية واللاتينية ولكنهم لم يطلقوا عليها في أي مكان اسم Adramitai ، وإنما سموها Adramotitai باليونانية، و Chatramotitai باللاتينية
خلاصة القول فإن عادا وثمودَ أمتان من العرب وللتفصيل يرجى قراءة التفسير الكبير ج3 سورة هود الآية69 من مكتبة الموقع وبارك الله فيكم