السؤال: في وقتنا هذا لا يوجد من يتميز بالزينة لان الزينة اصبحت شيء طبيعي امام التبرج المبالغ لذلك انا ارى الزينة (بحدود طبعا) شيء من الترتيب في هذا الزمن ويقينا انا لا اعتقد نحن مذنبون في هذا الامر مثلا قد يكون تعقيدا منهم لو كنت في مكان ما بزينة محدودة مثل طلاء اظافر وقليل من المستحضرات التجميليه على الوجه ان يحملوني ذنب ان الوضوء ناقص لان طلاء الاظافر ينقص الوضوء والمكياج مادة عازله لماء الوضوء اذا كان كما ذكرت ف الاغلب سيأجل الصلاة اما اذا كان شيء مسموح ف كلنا سنأدي الوضوء والصلاة ف ما رأي حضراتكم في هذا الموضوع
أحكام الله تعالى لا تتغير بظروف الزمان والمكان بل هي قواعد سلوكية ثابتة، وإبداء المرأة زينتها لغير محارمها منهي عنه بنص صريح في قوله تعالى : {وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَـٰتِ یَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَـٰرِهِنَّ وَیَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡیَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُیُوبِهِنَّۖ وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَاۤىِٕهِنَّ أَوۡ ءَابَاۤءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَاۤىِٕهِنَّ أَوۡ أَبۡنَاۤءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَ ٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِیۤ إِخۡوَ ٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِیۤ أَخَوَ ٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَاۤىِٕهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِینَ غَیۡرِ أُو۟لِی ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِینَ لَمۡ یَظۡهَرُوا۟ عَلَىٰ عَوۡرَ ٰتِ ٱلنِّسَاۤءِۖ وَلَا یَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِیُعۡلَمَ مَا یُخۡفِینَ مِن زِینَتِهِنَّۚ وَتُوبُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِیعًا أَیُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} النور:32
نعم يجوز للمراة التجمل والتزين في حدود ما حددته الشريعة لها مع مراعاة آداب الحشمة والوقار خارج بيتها، وقد اجبنا فيما سبق ان طلاء الأظافر ليس بحاجب للوضوء لكونه ملتصقا بالظفر ولكن عادة إطالة الأظافر أيضا تخالف السنة النبوية لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.. اما مكياج الوجه فعلى الأغلب سيزول من تلقاء نفسه عند عملية الوضوء اذ لا يتحقق الوضوء إلا بالإتيان بفروضه على الأقل والتي تشمل غسل الوجه والأيدي إلى المرافق والمسح على الرأس وغسل القدمين أو مسحهما عندما يجوز المسح.