رحمة الله وسعت كل شيء وستسع كل شيء في نهاية المطاف.. والدعاء بالرحمة وان جاز لغير المسلم فهو في كنهه مجرد رجاء وطلب إلى الله تعالى فإن شاء رحم وان شاء عذّب اذ لا معقّب لحكم الله تعالى ولا راد لرحمته وفضله اذا شاء الرحمة...المهم أن غير المسلم وفق بيان القرآن الكريم قد تشمله رحمة الله تعالى إن كان مؤمنا بالله تعالى واليوم الآخر مسارعا في الخيرات وإن لم يبلغه صدق الاسلام ، حيث قال تعالى :
{إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔینَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ} البقرة:63
غير أن هذا الدعاء بالرحمة لا يجوز فيمن قضى وكان عدوا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ودينه .
موضوع القدر والقضاء والتسيير والتخيير فقد بينه سيدنا الخليفة الثاني رضي الله عنه أيما إيضاح في كتابه { القدر الإلهي} وهو متوفر في مكتبة الموقع للتحميل مجانا
وبارك الله فيكم