loader
 

المجددية والخلافة

قال أمير المؤمنين أيده الله تعالى بنصره العزيز في خطبته التي ألقاها في 16-08-2013:
"إن البعض يخطئون في فهم الوعد ببعثة المجددين في كل قرن، حيث يقولون ما دام هناك وعد ببعثتهم في كل قرن فأين مجدد هذا القرن؟ فليعلموا أن الخلفاء هم المجددون الآن. وقد تناولت هذا الموضوع في إحدى الخطب مفصلا..."


وفيما يلي تذكير بأهم ما ورد في الخطبة المقصودة التي ألقاها أمير المؤمنين نصره الله في 10-06-2011:
يقول المسيح الموعود عليه السلام: "لقد آلت حالة الزمن كله إلى أن هناك حاجة للإصلاح في كل مكان، لذلك قد أرسل الله تعالى في هذا العصر مجددا سماه المسيح الموعود، الذي كان يُنتظَر منذ مدة طويلة. وقد أنبأ به الأنبياء كلهم، وكان الصلحاء قبله يودّون أن يجدوا زمنه".


ثم يقول عليه السلام: لقد رأى الله حالة العصر الراهن ووجد الأرض مليئة بأنواع الفسق والمعاصي والضلال فأمرني بتبليغ الحق والإصلاحِ ... حين كان الناس قد اجتازوا القرن الثالث عشر ووصلوا إلى رأس القرن الرابع عشر - بدأت أنادي، تنفيذا لذلك الأمر - بين الناس عن طريق النشرات والخطب، بأنني أنا ذلك الشخص الذي كان سيُبعث من عند الله عز وجل على رأس هذا القرن لتجديد الدين، لأُعيد إلى الأرض الإيمانَ الذي كان قد ارتفع منها".
هذه هي مهمة المجدد، أي تبليغ الحق والإصلاح - كما ذكر عليه السلام - وإرساء دعائم الإيمان الذي ارتفع من الأرض.


ثم يقول عليه السلام:"... وأَجذِبَ العالمَ، بعون الله وبجاذبية يده هو سبحانه وتعالى، إلى الإصلاح والتقوى والصدق، وأصحّح أخطاءَهم العقدية والعملية. ولما مضت على ذلك بضع سنوات كُشف علي صراحةً بالوحي الإلهي أن المسيح الذي كان موعودا لهذه الأمة منذ البداية، وأن المهدي الأخير الذي كان سينال الهدى من الله تعالى مباشرة في زمن انحطاط الإسلام وانتشار الضلال، والذي كان المقدر له عند الله أن يقدِّم تلك المائدة السماوية للناس من جديد، والذي بشّر به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل 13 قرنا، هو أنا."
إذًا، فإن مكانته عليه السلام ليست مكانة المجدد فقط بل يحتل منصب المهدي والمسيح أيضا، وبناء على ذلك نال منصب النبوة.


فالمسيح الموعود عليه السلام لا يحتل منصب المجددية فقط بل منصبًا أعلى منه بكثير. لذا فلا بد أن ننتبه دائما إلى أن المسيح الموعود عليه السلام ليس مجددا فقط للقرن الرابع عشر بل هو المسيح والمهدي؛ فمكانته أعلى من المجدد بكثير.


ثم يقول عليه السلام:
اعلموا أنه قد ثبث إجماليا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى سوف يبعث لإصلاح هذه الأمة على رأس مئة سنة من يجدد لها دينها، ولكن بالنسبة إلى القرن الرابع عشر – أي بخصوص البشارة عن بعثة مهدي جليل الشأن على رأس القرن الرابع عشر - فقد وردت إشارات نبوية كثيرة لدرجة لا ينكرها أيٌّ من الطالبين.
ثم قال عليه السلام:
"لقد أرسل الله تعالى هذا الرسول أي المجدد الكامل ليثبت في هذا العصر نقص جميع الأديان والتعاليم مقابل الإسلام."


فهذا منصب عظيم يحظى به عليه السلام وهو أنه مجدد عظيم وكامل.
ثم قال عليه السلام: لقد انتهت خلافة موسى أو مجدديته على عيسى عليهما السلام ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أنبأ ببعثة مجددين على رأس كل مئة سنة من أجل المحافظة على نضرة تعاليم الإسلام، وذلك حتى يتم تدارك السيئات والبدعات التي تكون قد دخلت إليها خلال مئة سنة، ويقوم المجدد بما احتاج إليه الدين من إصلاح للضعف الواقع فيه.


لقد قدم المسيح الموعود عليه السلام أمام معارضيه الذين كانوا يكذبونه التحدي التالي دليلا على صدقه حيث قال: لو كان المجددون يبعثون قبل هذا القرن فلماذا لم يبعث أحدهم في هذا القرن؟ بل كان لا بد أن يُبعث مجدد في هذا القرن أيضا، ولا تجدون أحدًا غيري قد أعلن أنه مجدد هذا القرن. فإنني مجدد هذا القرن وأنا المسيح الموعود وفق نبوءة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وبما أن المسيح الموعود قد وُهبَ درجة النبوة لذلك فإنني المجدد الكامل.


يقول المسيح الموعود عليه السلام في كتابه "محاضرة سيالكوت":
"وهذا الإمام الذي سماه الله تعالى مسيحا موعودا أيضا؛ لهو مجدد القرن ومجدد الألفية الأخيرة أيضا."
ووضح عليه السلام معنى الألفية الأخيرة وقال إن زمن آدم الذي نعيش في عصره يحتوي على سبعة آلاف سنة، ونحن الآن نمرّ من الألفية السابعة والأخيرة منها. ولقد سمّى النبي صلى الله عليه وسلم الألفية السادسة منها بعصر الظلام ثم أنبأ بظهور المسيح الموعود والإمام المهدي في القرن الرابع عشر من بعثته صلى الله عليه وسلم، وربط به إحياء الإسلام. لقد بُعثَ المجددون الكثيرون في المناطق المختلفة في ألفية الظلام المذكورة إلا أن مكانتهم كانت لا تعدو كونها مصابيح صغيرة أضاءت مناطقهم على نطاق محدد ولفترة محددة، وعليه فقد بُعثوا بأعداد كثيرة وفي مناطق كثيرة في وقت واحد. ولقد حظي مجدد القرن الرابع عشر بهذا الشرف إذ سُمي بالمجدد الأعظم بل بمجدد الألفية الأخيرة من حياة هذه الدنيا.


وقال عليه السلام: "بما أن هذه الألفية هي الألفية الأخيرة لذلك كان لا بد أن يبعث إمام آخر الزمان على رأسها ولا يكون إمام ولا مسيح بعده إلا الذي يكون ظلا له ويستفيض بفيضه وتابعًا له."


ثم وضح معنى هذا الظلّ على ضوء الحديث النبوي التالي:
عن حُذَيْفَة قَالَ قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ. (مسند أحمد، مسند الكوفيين)
فإذا أقيمت الخلافة على منهاج النبوة فإنها ستقوم بمهمة تجديد الدين بصورة حقيقية. لأن المسيح الموعود عليه السلام قال: "لقد بُعثتُ من الله تعالى كمظهر لقدرته سبحانه وتعالى، فأنا قدرة الله المتجسدة. وسيأتي من بعدي آخرون، سيكونون مظاهر قدرة الله الثانية." فكان مقدّرًا من الله تعالى وفق هذا الحديث أن تقام الخلافة على منهاج النبوة بعد بعثة مجدد الألفية الأخيرة. فستواصل الخلافةُ مهمة تجديد الدين الذي كان يقوم به المجددون فيما سبق.


هل يمكن أن يُعلن أحد في المستقبل المجددية؟
إن كل خليفة هو مجدد عصره لأنه يتابع مهام المسيح الموعود عليه السلام.... ومعنى المجدد وفق شرح المسيح الموعود عليه السلام مَن يقضي على البدعات ويقدم التعاليم الأصلية بصورتها النقية ويسعى للإصلاح وتبليغ الإسلام وفق خطّة محكمة مدروسة، ولا شكّ أن جميع هذه الأعمال تتم بأحسن صورة تحت إشراف الخلافة الأحمدية، بل هذا ما يقوم به كثير من الأحمديين في محيطهم وكذلك الدعاة الذي يعملون تحت إشراف نظام الخلافة. فإن مثل هذه المصابيح الصغيرة لتجديد الدين لا تزال تضيء في كل مكان.


هل كان عدد المجددين اثنا عشر قبل بعثة المسيح الموعود عليه السلام؟
أما القول بأن اثني عشر مجددًا قد بعثوا قبل بعثة المسيح الموعود عليه السلام ثم بُعث عليه السلام مجدّدًا للقرن الرابع عشر، فاعلموا أنه يثبت من تاريخ الإسلام أن المجددين كانوا يبعثون في كل منطقة من المناطق، فلا صحة لعددهم الاثني عشر بل كان عددهم كثيرًا في كل عصر. وأقام الله تعالى المجددين حيثما لزم إصلاح الدين. يقول المصلح الموعود رضي الله عنه:
"وهناك سوء فهم عند الناس فيما يتعلق بالمجددين، حيث ظنوا أن مجددًا واحدًا كان يُبعث إلى العالم كله، وهذا خطأ. الحق أن الله تعالى يبعث المجددين في كل قطر وفي كل منطقة، ولكن الناس يظنون أنه مجدد للدنيا كلها، مع أن الإسلام ما دام للعالم كله فكان لزامًا أن يُبعث كثير من المجددين في شتى بقاع العالم... فكل هؤلاء الذين قاموا بخدمة الدين وأدوا واجب الإصلاح كانوا مجددين بحد ذاتهم، كذلك الذين كانوا مجددين في الهند، والفرق الوحيد هو أن بعضهم كان مجددا أكبر درجة والآخر أصغر منه قليلا من حيث المنصب. إن الذين جاءوا مجددين في الهند نالوا أهمية لأنهم جاءوا في بلد كان المقدر أن يأتي فيه المسيح الموعود فكانوا إرهاصا له عليه السلام لأنهم جاءوا قبله عليه السلام وأخبروا بأن المسيح الموعود على وشك الظهور وأعلنوا أنه مجدد القرن الرابع عشر.
فكل من يقوم بمهمة تجديد الدين نتيجة الإلهام فهو مجدد روحاني. وكل من يقوم بمهمة من مهام التجديد من أجل الإسلام أو المسلمين فهو مجدد وإن لم يكن مجددا روحانيا. فالحق أنه كان هناك أكثر من مجدد في وقت واحد بل يمكن أن يكون هناك ألوف منهم بينما يكون هناك خليفة واحد في وقت واحد. فمن هو الأعلى مرتبة إذًا؟ هل الذي كان وحيدا في عصره أم الذين كانوا بعدد كبير في آن معا؟ لقد أعطى النبيُ صلى الله عليه وسلم الخلافةَ مرتبة عظيمة إذ قال بأنها ستكون على منهاج النبوة، ولم يُعطِ أهمية ملحوظة للمجددية. فهناك حديث عن المجددين: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيمَا أَعْلَمُ عَنْ رَسُولِ اللهِصلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا. (سنن أبي داوود، كتاب الملاحم). كلمة "مَن" في العبارة: "مَن يجدد لها دينها" يمكن أن تفهم بصغية الجمع أيضا. أي سيُبعث في هذه الأمة من يجددون لها دينها ويصلحون فسادها، ويرغِّبون الناس في الدين وينشطون فيهم روح التضحية. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بأن المجدد سيُبعث على رأس كل مئة سنة أو في كل مئة سنة، بغض النظر إذا قال مجددا أو مجددين... والمعلوم أنه ما دامت الخلافة على منهاج النبوة موجودة وكان الصحابة على قيد الحياة وكذلك التابعون... لم يقل النبي ببعثة المجدد في ذلك القرن، إذ لم تكن هناك حاجة للمجدد فيه... لقد كتب المسيح الموعود عليه السلام في كتبه، كما يثبت من التاريخ أيضا، أنه قد جاء أكثر من مجدد في وقت واحد. ولكن عندما بشّر النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه بمجيء المسيح الموعود، أي المجدد العظيم للألفية الأخيرة سكت صلى الله عليه وسلم بعد أن بشر بالخلافة على منهاج النبوة. فإن مهمة المجدد هي تجديد الدين في دائرته المحدودة بتلقي الهداية والإرشاد من الله، وكانت هذه الضرورة قائمة إلى حين بعثة المسيح الموعود عليه السلام. وحين ظهر المسيح الموعود الذي هو مجدد القرن الرابع عشر وكذلك مجدد الألفية الأخيرة أيضا فالنظام الذي كان من المقدر أن يقوم بعد ذلك إنما هو نظام الخلافة على منهاج النبوة التي قال المسيح الموعود بأنها القدرة القوية التي يهدي الله إليها الناسَ من عنده. ويُري اللهُ تعالى في الرؤى والمنامات خلفاءه لأناس من أقوام وشعوب مختلفة دون أن تكون لهم صلة مع الجماعة. وبذلك يؤكد على أن النظام الحقيقي الآن هو نظام الخلافة، وبالارتباط مع هذا النظام فقط يمكن إنجاز مهمة تجديد الدين. فالآن بقيت المجددية بصورة ظلية فقط بعد ظهور خاتم الخلفاء ومجدد الألفية الأخيرة. وإن الظل الحقيقي هو نظام الخلافة، وهو الذي ينشغل في تجديد الدين وسيظل ينشغل بإذن الله. فبدلا من أن نخوض في النقاش (العقيم) مَن هو مجدد القرن القادم ومتى سيظهر وهل سيظهر أم لا أو هل يمكن أن يظهر أو لا وما إلى ذلك من التساؤلات، تمسّ بنا الحاجة إلى مواصلة مهمات سيدنا المسيح الموعود عليه السلام مؤمنين بثقةٍ بدعاويه، فثمة حاجة لأن نضع في الحسبان إصلاحَ أنفسنا وإصلاحَ أجيالنا القادمة أيضا، ونحن بحاجة إلى حماية أنفسنا من البِدع وحماية أجيالنا القادمة أيضا منها، هناك حاجة لتطبيق التعليم الإسلامي الحقيقي على أنفسنا ونشْره في العالم. إن أعمال نشر الإسلام تُنجَز في هذا الزمن بوسائل مختلفة وألقيتْ علينا مسئولية مواصلة هذه المهمة. فيجب علينا أن نسعى جاهدين لإنجاز هذه المهمة. إن البِدَع والمستحدثات التي تسربت إلى الإسلام قد قضى عليها سيدُنا المسيح الموعود عليه السلام وتسعى الخلافة الأحمدية لمتابعة هذه المهمة. فيجب على كل أحمدي أن يولي هذه المهمة اهتماما كاملا.
فالعالم يدرك هذه الأمور بواسطة سيدنا المسيح الموعود عليه السلام. فبعد مرور مائة عام ليس ثمة حاجة للمجدد الجديد بل إن سيدنا المسيح الموعود عليه السلام هو المجدد للألفية الكاملة، كما ذكر ذلك عليه السلام بنفسه، وهذا يتطلب منا أن نكون سواعده وأنصاره الكاملين لكي نعرض على العالم التعليمَ الحقيقي للإسلام صافيا نقيا. ولقد هيأ الله سبحانه وتعالى للمسيح الموعود والإمام المهدي ومجددِ الألف الأخير هذه الوسائل فعلينا أن نستخدمها لتربية العالم. لهذا فكل من سيسعى لتطبيق هذا التعليم الجميل على نفسه ونشْرِه في الآخرين ويجتهد ليكون سلطانا نصيرا لخليفة المسيح الموعود عليه السلام فهو ينشغل في أمر التجديد تماما. فمن واجبنا لفْتُ الانتباه إلى أن نكون مواصلي هذه المهمة لكي نرى مشاهد انتصار الإسلام، وفَّق الله كل أحمدي لهذا. آمين.


وفي النهاية نختتم بمقتبسين من كلام الخليفة الثالث مرزا ناصر أحمد رحمه الله:
"نحن الآن في زمن الخليفة الثالث في الجماعة الإسلامية الأحمدية. وإني مع الخليفتين اللذين سبقاني متفقون على أن كل خليفة هو مجدد أيضا، ولكن ليس كل مجدد خليفة لأن الخلافة أعلى درجة من المجددية..." (الخطاب النهائي في رالي خدام الأحمدية السنوي، 6 نوفمبر، 1977، المسجد الأقصى، ربوة، باكستان)
وقال رحمه الله:
"لا شك أن المنافق الذي يقول بأن المسيح الموعود عليه السلام كان مجددا وأن مجددا آخر سيأتي على رأس القرن، فإنه بقوله هذا يحط من مكانة المسيح الموعود عليه السلام الذي لم يكن مجددا فحسب، ولكنه كان المسيح والمهدي وإمام الزمن الأخير ومجدد الألفية الأخيرة..." (الخطاب النهائي في رالي خدام الأحمدية السنوي، 6 نوفمبر، 1977، المسجد الأقصى، ربوة، باكستان)


زاوية المقالات والمدونة والردود الفردية هي منصة لعرض مقالات المساهمين. من خلالها يسعى الكاتب قدر استطاعته للتوافق مع فكر الجماعة الإسلامية الأحمدية والتعبير عنها بناء على ما يُوفّق به من البحث والتمحيص، كما تسعى إدارة الموقع للتأكد من ذلك؛ إلا أن أي خطأ قد يصدر من الكاتب فهو على مسؤولية الكاتب الشخصية ولا تتحمل الجماعة الإسلامية الأحمدية أو إدارة الموقع أي مسؤولية تجاهه.
 

خطب الجمعة الأخيرة