loader
 

السؤال: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ. قرأت تفسير الآية الخاصة بالنمل، و لم اقبله، لسببين:1- هناك عالم اسلم بسبب كلمة يحطمنكم " كسر زجاج" ؛يث وجد العالم أن مادة السيليس هي أكبر مكون لجسم النمل. ثم إن قالت نملة لا يعني إطلاق كلام مثل كلام البشر، بل إشارات أو روائح، أو حركات

كيف للإشارات والروائح أن تعبر عن هذه الكلمات: {قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} (النمل 19).. ماهي الرائحة التي يُعبَّر فيها عن سليمان، وعن جنوده، وعن الشعور، وعدم الشعور، وعن التحطيم، وعن نون التوكيد الثقيلة؟ كل قضية من هذه تحتاج رائحة خاصة، وإذا كان هناك إشارة تعبر عن سليمان أو رائحة، فلا بد أن تكون هناك رائحة أخرى تعبر عن رحبعام ويربعام وداود وزكريا وكل الناس..
أما هذا الذي أسلم فهذه قصة لا معنى لها، وإلا هل جهل هذا الرجل آلاف الأدلة العظيمة في القرآن الكريم ولم يعرف سوى أن القرآن يتحدث عن زجاجية النمل؟
ثم إن مختلف المخلوقات فيها عناصر مختلفة بنسب مختلفة، وهذا لا يجعل هذا المخلوق مكوّنا من هذه المادة.
الآيات تتحدث عن قبيلة اسمها النمل، هكذا بكل سهولة ووضوح. وقد ذكرنا أدلة ذلك الكثيرة في إجابات سابقة.


 

خطب الجمعة الأخيرة