loader
 

السؤال: ما هو الحكم الشرعي عندكم في مواجهة القوات الاجنبية التي تحتل البلاد كما هو حادث في العراق وفي افغانستان وفي الارض المحتلة بفلسطين من ناحية وموقفكم من الامور الملتبسة كما هو حادث بكشمير والشيشان ونحوهما، هل الجهاد فرض ام هو مكروه أو حرام؟ وهل المسلم المصلي الذي لا يؤمن بنبوة السيد أحمد القادياني او مهدويته او مسيحيته، هل هو مؤمن او فاسق او كافر؟

مساعدة المظلومين والمعتدى عليهم واجبة على كل مسلم. لذا فإن بذل الجهد لطرد المعتدين فرض. ولكن وسيلة هذا الطرد يحددها أهل كل بلد، فقد يهادنون العدو لفترة، وقد يقاتلونه باستمرار. المهم أن يتفقوا، لا أن يغني كل منهم على ليلاه.
والضرورة الأخرى في طرد العدو هي اتباع الشريعة الإسلامية وعدم تجاوزها في شيء، فلا يجوز الغدر بالعدو ولا الكذب عليه ولا قتل أطفاله وأبريائه.
كما أنه ليس كل مَن وصف نفسه بأنه مظلوم أو محتل فهو كذلك، فالشيشان قد يرى البعض أنها جزء من روسيا مثلا.
ثم إن القضايا التي يمكن حلها سلما لا يجدر اللجوء الى القوة فيها، فآخر الدواء الكيّ.
في مسألة الكفر بالإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام ليس مهما تصنيف الناس، فهذا لله وحده. ولسنا مَن يحكم على أحد بالجنة أو بالنار.. واجبنا أن نبين الحق فقط.
لكن، لو سألتَ أي مسلم: ما حكم من يكفر بالمسيح حينما ينزل من السماء على فرض نزوله؟ سيؤكد لك خطورة الأمر، ونحن نؤكد على خطورته وشدته وهوله.. ولكن من دون تصنيف.
من شهد الشهادتين يظل اسمه مسلما. ولكن ماذا ينفعه ادعاؤه؟ فالمنافقون في الدرك الأسفل من النار، وهم يشهدون الشهادتين. والكفر بنبي كالكفر بكل الأنبياء.


 

خطب الجمعة الأخيرة