loader
 

السؤال: مصير اطفال الكفار يوم القيامة او اطفال المشركين يعني غير المسلمين
عند السنة
نقل ابن عبد البر المالكي الاندلسي وابن حزم الاندلسي ان جمهور علماء السنة انهم في الجنة من دون حساب او اختبار
ونقل النووي ان اكثر العلماء على انهم في النار ولو هو عن نفسه اختار انهم في الجنة
ونقل ابن القيم الاجماع على انهم يختبرون يوم القيامة ( وهو اجماع غريب وكأنه لم يقرأ أي حرف عن الخلاف في المسألة )
ونقل الامام ابو الحسن الأشعري ان عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يختبرون يوم القيامة
وقد اختار البخاري وابن حجر العسقلاني والنووي والسيوطي ( ولو ان هذا اختار انهم يكونون خدم في الجنة ) وابن حزم الاندلسي وابن الجوزي وابن عبد البر المالكي
انهم في الجنة
واختار ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وغالبية شيوخ السلفية الوهابية المعاصرين وابو الحسن الأشعري والبيهقي والقاضي عياض انهم يختبرون يوم القيامة
واشار البيهقي الشافعي ان الشافعي ليس عنده في المسألة اي نصوص ولكن مقتضى فكره اختبارهم يوم القيامة ونفس الشيء نسب القاضي عياض للامام مالك

ونص احد الشافعية انهم في النار ونسب هذا القول للامام احمد بن حنبل من قبل القاضي علاء الحنبلي ولكن غلطه ابن تيمية وبين ان هذا من قول بعض اصحاب الامام احمد
ومعنى من قول بعض اصحاب الامام احمد بن حنبل ليس انه اختيارهم وانما انهم نسبوا القول له وهو لم يقله
فما هو موقف الاحمدية من اطفال المشركين
ملاحظة : أتمنى اجابة واضحة
كيف يعني
يختلف المسلمون السنة بالحكم على أطفال المشركين بين عدة اقوال وهي
1 انهم في الجنة من دون اختبار
2 انهم في الجنة من دون اختبار وخدم اهل الجنة
وهذه تختلف عن الأولى بأنهم في الأولى مساويين لأهل الجنة او بقية اهل الجنة أما الثانية فليسوا مساويين لهم
3 انهم يختبرون يوم القيامة
4 انهم في النار
5 السكوت والتوقف بهم
فعلى أي رأي أنتم
وهل رأيكم اجتهادي ام عن نص؟

 

يجب أن لا يختلف في هذه المسألة، لأن الإسلام أوضح بأن أهل الفترة، أي الذين لم تبلغهم الدعوة لا مؤاخذة عليهم ولا حساب، وإذا كان هذا حال البالغين فما بالك بالأولاد الأبرياء الذين لم يبلغوا الحلم ورجاحة العقل للتفريق بين الحق والباطل! ورد الحديث التالي عن الأسود بن سريع: "أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغزوت معه فأصبتُ ظهر أفضل الناس يومئذ حتى قتلوا الذرية، فبلغ ذلك رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: "ما بال قوم جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية! فقال رجل: يا رسول الله: إنما هم أولاد المشركين! فقال ﷺ: ألا إن خياركم أبناء المشركين، ثم قال: ألا لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية إلى أن قال ﷺ: كل نسمة تولد على الفطرة حتى يهب عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها." (مسند أحمد)، ومن هذا الحديث يتبين أن أولاد المشركين وغيرهم يولدوا على الفطرة أي الإسلام النقي حتى يبلغوا فيتأثروا بوالديهم إذا كانوا مشركين أو مؤمنين، أي لا مؤاخذة على الأولاد قبل بلوغهم. كذلك ورد عند الفقهاء أدلة على أن الأطفال يُمتحنوا في الآخرة والله أعلم. المهم أن الإسلام واضح في هذه المسألة وليس في ديننا لوم ولا تجريم للأطفال ولله الحمد.


 

خطب الجمعة الأخيرة