loader
 

السؤال: كيف يكون النظر في الركوع؟ أيكون بين القدمين أم موضع السجود؟

الثابت في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ركوعه فيما ترويه السيدة عائشة رضي الله عنها :

{كان إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يُصوّبه ولكن بين ذلك}.  (مسلم، كتاب الصلاة).وفي رواية مسند أحمد:  {وكان إذا ركع لم يرفع رأسه وقال يحيى: يشخصُ رأسه ولم يصوّبه ولكن بين ذلك} وهكذا يكون موضع النظر عند الركوع وسطا  ..

الحق أنه يجب عدم التركيز الشديد في هذه الفروع الجزئية التي لا تبطل بها الصلاة على حساب جوهر الصلاة ولوازمها من خشوع وحضور و رِقّة والتي تحسنُ بها الصلاة ظاهرا وباطنا حيث امتدح القرآن صلاة ذوي المدارج الروحانية العليا فقال عنهم :  {الذين هم في صلاتهم خاشعون} المؤمنون:3

 وبارك الله فيكم


 

خطب الجمعة الأخيرة