loader
 

كتب الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام

في هذا الكتيب الصغير قد أجرى سيدنا المسيح الموعود عليه السلام مقارنة في شتى الأديان من منطلق معيار الفطرة، ولا سيما في تعاليم الديانة الآرية، والمسيحية والإسلام عن الله سبحانه وتعالى، وعلمنا أن العقيدة الصحيحة والمتفقة مع الفطرة هي ما قدمها الإسلام حصرا. وبذلك أثبت أفضلية الإسلام وتفوق تعليمه على الأديان الأخرى.

يسعدنا أن نقدم لقراء العربية ترجمة مجموعة من مقالات كتبها سيدنا المسيح الموعود عليه السلام، قبل بعثته، وقد جُمِعت في كتاب باسم مقالات قديمة. تعود هذه المقالات إلى زمن 1879م ونوقشت فيها المسائل المهمة في ذلك العصر، أي ضرورة الإلهام، وهل الروح والمادة حادثة أم قديمة وأزلية مثل الله سبحانه وتعالى؟ وإبطال التناسخ، ومقارنة الفيدا مع القرآن المجيد. وقد نُشرت هذه المقالات في الزمن نفسه في شتى الجرائد والمجلات.

ألف حضرة المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتيب "الحكم السماوي" الذي دعا فيه المولوي نذير حسين والذي كان يعرف بشيخ الكلّ في دلهي وتلميذَه محمد حسين البطالوي إلى المناظرة الخطية، .فدعاهم عليه السلام إظهارا للحق إلى الاختبار في علامات المؤمنين المذكورة في القرآن الكريم والحديث الشريف... أما الكتاب الثاني فهو "الآية السماوية" واسمه الآخر "شهادة الملهمين"، ذكر فيه حضرته عليه السلام عددًا من النبوءات التي تنبأ بها بعض صلحاء المسلمين وأوليائهم ممن سبقوا بعثة حضرته عليه السلام حول مجيء المسيح الموعود والإمام المهدي في الأمة الإسلامية.

يعود سبب تأليف كتاب الديانة الآرية أن الآريين من قاديان- تقليدا للقساوسة- ألصقوا بسيد المعصومين محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم أشنع التهم وأقذرها، ونشروها عبر الإعلانات المطبوعة. فردّ عليهم سيدنا احمد عليه السلام بهذا الكتاب دفاعا عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومبينا لهم حقيقة ديانتهم الآرية وما يروجون له من ظاهرة النيوك وبيّن لهم مفاسدها؛ وتعجب أن الذين يعملون بالنيوك الذي هو عين الزنا يلصقون بسيد المعصومين والمطهَّرين تهما خبيثة، ويعترضون على تعليم الإسلام عن الأخلاق.

ألف سيدنا المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام هذا الكتاب في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1898، وسرد فيه الأحداث الصحيحة من حياة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، وذكر بأدلة تاريخية قاطعة نجاته من الصلب وسفره إلى كشمير بالهند، حيث توفي عن عمر يناهز 120 عامًا، كما أخبر بذلك في الأحاديث سيدنا محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، وقد وارى جثمانه الثرى في حارة خانيار بسرينغر. كما أورد حضرته تفاصيل مهمة عن ضريح المسيح بن مريم عليه السلام ، ونشر خريطته أيضا.

لقد كتب هذا الإعلان ونشره حضرة ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام، المسيح الموعود والإمام المهدي لإزالة الشكوك والوساوس التي نشأت عن وفاة ابنه المعروف ببشير الأول، وردًّا على مطاعن بعض المعارضين الذين قالوا بأنه كان الابن الموعود الذي أُعلِن عنه أنه سيكون صاحب الجلال والعظمة والثروة، وسيتبارَك منه أقوام.

لقد ألف سيدنا المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتاب ردًّا على كتاب الآريين بعنوان "حقيقة الكحل لعيون الآرية، وكيفية فن احتيال غلام أحمد". كان الكتاب المذكور قذرًا جدًّا ومليئًا بالكلام القاسي والمؤذي جدا، وطَبَعه عدد من الهندوس في قاديان بمساعدة ليكهرام البيشاوري وإعانته في مطبعة جشمة نور بأمرتسر،

هذا الكتاب يحوي المناظرة الدينية بين المسيح الموعود عليه السلام، وبين مدرس الرسم لاله مرليدهر العضو البارز في آرية سماج، تفصيل وشروط هذه المناظرة مسجلة في الصفحة رقم 4-9 من هذا الكتاب. فهذا الكتاب يحتوي على النقاش المفصل حول معجزة شق القمر، وهل النجاة أبدية أم محدودة، وهل الروح والمادة حادثتان أو أزليتان، والمقارنة بين تعاليم الفيدا والقرآن الكريم.

ترجمة قصيدة أردية لحضرة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام

لقد لمس سيدنا المسيح الموعود عليه السلام واقع صراع أهل الأديان المختلفة في شبه القارة الهندية، ولأنه مبعوث العناية الإلهية لهداية الخلق في هذا الزمان، لم يشأ أن يغادر هذا العالم الفاني قبل أن يلقي في الأرض بذرة المحبة والسلام بين الخلائق، وكتاب "رسالة الصلح" هو تلك البذرة، وهو أخر ما خط حضرته عليه السلام بقلمه المبارك.

يتضمن هذا الكتاب خطابا يثبت صدق الإسلام وأفضليته على الأديان كلها، كان أعده حضرته عليه السلام ليلقى في مؤتمر في كانون الثاني/ يناير 1907 م، دعت إليه طائفة الهندوس الآريين، وادعوا أنهم يريدون من ممثلي كل دين أن يقدموا مبادئ دينهم بكل حرية،..

بعض الناس اعترضوا بعد قراءة إعلان سيدنا المسيح الموعود عليه السلام عن الطاعون الصادر في 6/2/1898 .. فردَّ حضرته عليه السلام في بداية هذا الكتاب بالتفصيل على هذا الاعتراض، وسلط الضوء على فلسفة الدعاء والتدبير والقدر والتوافق بينهما،

 

خطب الجمعة الأخيرة