loader

ردود على اعتراضات - حول تحقق النبوءات

قدم المعترضون المقتبس التالي من كلام سيدنا المسيح الموعود عليه السلام: "فما مِن نبوءة من نبوءاتي إلا وتحققت أو تحقق أحد جزءيها على الأقل، ولن يعثر أحد على أي نبوءة خرجتْ من فمي يستطيع القول إنها أخطأتْ ولو مات بحثًا عنها." (سفينة نوح)

يقول المعترضون أنه في عام 1905 توفي عبد الكريم السيالكوتي الذي كان من أهم أفراد الجماعة، بل لعله الرجل الثاني بعد نور الدين

لقد أثار المعترضون اعتراضا آخر على وفاة حضرة المولوي عبد الكريم السيالكوتي رضي الله عنه فقالوا:

يقول المعترضون أنه قد حدث زلزال كبير في الهند بتاريخ 04/04/1905، ولم يكن هنالك نبوءة عنه، فعندما حدث ادعى المؤسس أنه كان قد تنبأ عنه وأنه هو زلزلة الساعة.

يقول المعترضون أن المؤسس عليه السلام كتب في كتاب "الوصية" وحيا يقول:" قَلَّت أيام حياتك. يومئذ يستولي الحزن على الجميع. سوف يحدث كذا وكذا ثم تقع حادثتك.

نقل المعترضون إلهاما للمسيح الموعود عليه السلام عن زلزلة الساعة يقول: أخره الله إلى وقت مسمى، وتاريخ هذا الإلهام هو 28 مارس/آذار 1906

يقول المعترضون: ما برح الخليفة الثاني والثالث والرابع والخامس يخوفون الناس ويتحدثون عن الحرب العالمية الثالثة التي سيدخل الناس بعدها في الاحمدية افواجا؟ ولكن لم يحدث شيء، وهذا لم يؤدِّ إلى زيادة الخوف والذعر والهوس عند الأحمديين.

يقول المعترضون بأن سيدنا المسيح الموعود عليه السلام قد كتب أن زلزلة عظيمة ستحدث في حياته ولم يحدث شيء من هذا القبيل، فلم تتحقق النبوءة.

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة