loader

عقائد ومفاهيم

نعتقد بأن الله عزّ وجل حق، ووجوده حق، وأن الإيمان به اعتراف وإقرار بكبرى الحقائق جميعا، وليس مجرد اتباع للأوهام والظنون. ونؤمن بأنه عزّ وجل واحد لا شريك له في الأرض ولا في السماء، وكل ما عداه مخلوق ليس إلا. لم يلد ولم يولد، وليس له أم أو زوجة أو أخ أو أخت، هو الأحد المنفرد في توحيده وتفريده.

إننا كمسلمين، نؤمن قطعا بأن سيدنا ونبينا محمدًا المصطفى صلى الله عليه وسلم هو عبد الله ورسوله، وهو خاتم النبيين وسيد الأولين والآخرين. ونعتقد أن اتباع سنته، وطاعة أمره، والتأسي بأسوته، والاقتداء بهديه، واجب على كل مسلم. ونؤمن بكل ما جاء في القرآن الكريم في ذكر مناقبه وصفاته وسمو أخلاقه وعظمته.

يقول حضرة المؤسس عليه السلام في تبيان عقيدتنا في القرآن الكريم ما نصه: "....أما عقائدنا التي ثبَّتنا اللهُ عليها، فاعلم يا أخي، أنّا آمنَّا بالله ربًّا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا، وآمنَّا بأنه خاتَم النبيين، وآمنَّا بالفرقان أنه من الله الرحمن، ولا نقبل كلَّ ما يعارض الفرقانَ ويخالف بيِّناتِه

من أكثر الموضوعات التي أُسيء فهمها في عقائد الجماعة الإسلامية الأحمدية هو موضوع ختم النبوة، حتى إنهم يتهموننا بعدم الإيمان بكون النبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين. ولما كان مؤسس الجماعة عليه السلام قد أعلن صراحة أنه يتلقى الوحي من الله تعالى وأنه عز وجل قد شرفه بكلامه، فقد وقع بعض علماء زمانه في

من أغرب العقائد التي راجت بين عامة المسلمين، وأكثرها إساءة للإسلام ولرسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي عقيدة حياة عيسى بن مريم عليه السلام في السماء. فلقد تسربت هذه العقيدة من المسيحية إلى الإسلام ولاقت رواجا، بسبب خطأ استنتاجي آخر وقع فيه بعض العلماء.

لقد ظلت فكرة الجهاد في الإسلام مثارًا لكثير من الجدل في السنوات الأخيرة. إن بعض المشايخ يُلبسون فكرةَ الجهاد الإسلامي معاني خاطئة، فيسيئون إلى الإسلام ونبي الرحمة محمد المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، ويضرون بالأمة، ويجلبون عليها الويلات تلو الويلات.

بُعث الرسول صلى الله عليه وسلم في ظروف كان الكل فيها يقاتل ضد الكل، ولم تكن حالات الحياد معروفة، بل كانت قبائل تغزو بعضها لمجرد أمور هامشية، ولم يكونوا يعرفون للسلم المستمر طعما. وفي صلح الحديبية وافق النبي صلى الله عليه وسلم على أن من ارتد من أهل المدينة فلا بأس لو التحق بأهل مكة، وليس له أن يطالبه

الحياة بعد الموت هي الفقرة الثانيّة من كتاب "فلسفة تعاليم الاسلام" للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام, وأصل هذا الكتاب القيم محاضرة من تأليفه ألقاها أحد صحابته حضرة عبد الكريم السيالكوتي رضي الله عنه في مؤتمر للأديان بلاهور الهند بتاريخ 26-28 ديسمبر 1896.

حقيقة النسخ في القرآن العظيم يشيع بين المسلمين أن في القرآن الكريم آياتٍ أحكامُها ملغية، وأن هنالك آياتٍ قد رُفعت من القرآن، وأن هنالك آياتٍ قد رُفع لفظها، بينما ظل حكمها مُلزمًا. فما حقيقة هذا الأمر؟ للإجابة على هذه التساؤلات، لا بد من مقدمة وعرض لأدلة القائلين بهذا، ثم تفنيدها.

يقول حضرة المؤسس عليه السلام في تبيان مفهوم الإسلام وحقيقته وجوهره ما تعريبه: "إن المعاني المقبولة للإسلام اصطلاحا هي ما أشير إليه في الآية الكريمة: (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) بمعنى أن المسلم من يُسلِم كل كيانه في سبيل الله تعالى، أي أنه يكرس نفسه

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة