ترددات قناة mta3 العربية:
Hotbird 13B: 7° WEST 11200MHz 27500 V 5/6
Eutelsat (Nile Sat): 7° WEST-A 11392MHz 27500 V 7/8
Galaxy 19: 97° WEST 12184MHz 22500 H 2/3
Palapa D: 113° EAST 3880MHz 29900 H 7/8
في أواخر عام 1905م بدأ حضرته عليه السلام بتأليف الجزء الخامس من البراهين الأحمدية. .. في بداية الكتاب بيّن المزايا الفارقة للدين الصادق والحي. ثم ذكر في الفصل الثاني بشيء من التفصيل الآيات التي ظهرت بحسب النبوءات المذكورة في البراهين الأحمدية قبل خمسة وعشرين عاما، وشرح عليه السلام مئات من إلهاماته..
هذا الكتاب رسالة عربية ألحقها سيدنا أحمد عليه السلام بكتابه "حقيقة الوحي" الذي ألَّفه باللغة الأردية، ودلّل فيه على ظاهرة الوحي الإلهي وحقانيته، وبيّن الفرقَ بين وحي الرحمن ووحي الشيطان، وذكر فيه بإسهاب ما أنعم الله عز وجل عليه من إلهام ووحي ورؤى وكشوف. وقد طُبع هذا الكتاب لأول مرة في عام 1325 من الهجرة النبوية الموافق عام 1907م.
المتصفح لهذا الكتاب سيجده قد صِيغَ بلغة عربية أصيلة عريقة تُظهر جليًّا مقدرة حضرته عليه السلام، وتبرز نقاء العين التي كان ينهل منها، ناهيك عما يفيض به الكتاب من معارف قرآنية فريدة وعلوم روحانية مبتكرة، وعاطفة جياشة تجاه النبي صلى الله عليه وسلم وأمته، وتأثُّرٍ بالغ لحالها المتردّي. في مستهل الكتاب يخبر عليه السلام أن الله تعالى أقامه مجدِّدًا ومحدَّثا ومسيحًا موعودًا وناداه قائلا: "واصنعِ الفُلك بأعيينا ووحينا، وأَنذِرْ فإنك من المأمورين"؛ وأخبره الله أن المسيح ابن مريم عليه السلام قد مات كغيره من الأنبياء. ثم يخاطب المسلمين قائلا: "أيها الناسُ، اذكروا شأن المصطفى صلى الله عليه وسلم، واقرأوا كتب النصارى، وانظروا إلى صولتهم على عِرض سيد الورى. فلا تُطروا ابنَ مريم، ولا تعينوا النصارى، يا وُلدَ المسلمين. أَلِرَسُولِنا الموتُ، والحياة لعيسى؟ تلك إذًا قسمةٌ ضيزى"!! كما يسوق الأدلةَ على موت عيسى عليه السلام ، موضحًا المرادَ من نزوله في الأمة المحمدية. ويبين أن الدجال هم قُسُس النصارى، وأن يأجوج ومأجوج هم الأمم الغربية. ثم يردّ عليه السلام على المشايخ الذين سارعوا إلى تكفيره بسبب دعواه. ثم يندد بالمتصوفة الغارقين في بدعاتِ البراهمة، نابذين وراء ظهورهم القرآنَ والسنّةَ، ومتقاعسين عن الذود عن بيضة الملة. كما يدعو مشايخ الهند إلى أن يكفّوا عن تكفيره وتفسيقه، أو يباهلوه ليميز الله الصادقَ من الكاذب. بعده يوجّه كلامه إلى العرب بنبرة رقيقة مليئة بالحب والتقدير، موضحًا لهم بأن الله لما رأى المتنصرين في هذا الزمن قد بالغوا في إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتقاره، وأَطرَوا ابنَ مريم إطراء كبيرًا، اشتد غضبه، فخاطبه وقال: إني جاعلك المسيح، لكي يعلم هؤلاء الغُلاةُ أن عيسى ما تفرَّدَ كتفرُّد الله، وأنه سبحانه وتعالى قادر على أن يجعل أحدًا من أمة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم عيسى آخر. ثم يعرّف حضرته نفسه وعائلته، وظروفَ انتقالهم إلى قريتهم المسماة بـ قاديان، بالهند. وفي الكتاب أبواب أخرى.
هذا الكتاب القيّم لمؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية سيدنا مرزا غلام أحمد القادياني الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام، متميز بأسلوبه البديع، ومنهجه الرفيع، وعباراته الرصينة، وكلماته البليغة والمليئة بالحِكم الروحانية والمعارف الربانية، فجاء آيةً من آيات الله، ليدلّل بها على حقيقة أمره ودعوته، ويبرهن بها على صدق مرامه ونيته. وسماه "مواهب الرحمن"، حمدًا وشكرًا لله الذي منَّ عليه بمواهب ومعجزات وآيات وتأييدات. لقد جعل سيدنا أحمد عليه السلام هذا الكتاب ثمانية فصول، خصّص الخمسة الأولى منها للرد على الزعيم المصري مصطفى كامل باشا، صاحب جريدة "اللواء" الذي سخِر من رفض المسيح الموعود عليه السلام التطعيمَ ضد الطاعون. ثم خصّص الفصل السادس بالحديث عن التعليم الذي كان يحض أفراد جماعته على التمسك به، خاصة بعد أن زاد عدد أتباعه. كما ذكر لهم الكثير من الآيات التي أظهرها الله تعالى دليلاً على صدقه. وفي الفصل السابع تحدث عن أحد المشايخ الذي جاء قاديان بنية الاستهزاء والسخرية، وليس بغرض السؤال بإخلاص لمعرفة الحقيقة، فأقام عند أعداء الإسلام الهندوس، ثم هرب من قاديان حينما دعاه الإمام المهدي أن يختار بين اللعنة والرحمة. أما الفصل الثامن والأخير فقد عدّد فيه سيدنا أحمد عليه السلام الآياتِ والمعجزات التي أظهرها الله تعالى في السنوات الثلاث التي سبقت نشر هذا الكتاب.
باقة تحتوي على خمسة كتب عربية من تأليف الإمام المهدي والمسيح الموعود حضرة مرزا غلام أحمد عليه السلام, وهي: تحفة بغداد - إتمام الحجة - حجة الله - ترغيب المؤمنين - حقيقة المهدي
هذا الكتاب يبحث في أمر عظيم؛ وهو إثبات أن اللغة العربية هي أمّ اللغات كلها.. بمعنى أنها أول لغة علّمها الله تعالى الإنسانَ بالوحي والإلهام, ومنها تفرعت اللغات الأخرى بمشيئة الله. وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يُثبت تلقائيًا أن القرآن هو الوحي الحرفي الوحيد الكامل من الله تعالى, وأن اللغة العربية هي لغة الفطرة الإنسانية الأصلية وهي الوحيدة القادرة على تفصيل الإلهيات وعلوم الهداية للإنسان بكلمات وجيزة شاملة مذهلة, ولذلك اختارها الله تعالى ليُنزِل بها أُمَّ الكتاب.. القرآنَ الكريم.