إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يؤكد أن العلم والدين متلازمان، ويحثّ المسلمين الأحمديين على التفوّق في العلوم خلال الاجتماع الوطني للواقفين الجدد لعام 2026
"بينما يحاول الملحدون استخدام العلم لنفي وجود الله، فإن واجبكم، خاصة الذين لديهم ميول واهتمام بالعلم، أن تستخدموه لإثبات وجوده. واسعوا لتفنيد الادعاءات الموجهة ضد الدين بقوة العقل والمنطق." - حضرة ميرزا مسرور أحمد
في 26/04/2026، ألقى حضرة ميرزا مسرور أحمد، إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الكلمة الختامية في الاجتماع الوطني للواقفين الجدد في المملكة المتحدة.
عُقدت الجلسة الختامية للاجتماع في قاعة مسرور في إسلام أباد، تيلفورد، وبُثّت مباشرةً عبر العالم من خلال التلفزيون الإسلامي الأحمدي إم تي إيه. وحضرها أكثر من 2100 شخص من مختلف أنحاء المملكة المتحدة اجتماع الواقفين نو.
بدأت الجلسة الختامية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها قصيدة من نظم المسيح الموعود (عليه السلام). بعد ذلك، قدم سكرتير الوقف نو في المملكة المتحدة تقريرًا موجزًا عن الاجتماع. ثم ألقى حضرة ميرزا مسرور أحمد الكلمة الرئيسية حيث ركز على التربية الأخلاقية والروحية للواقفين نو في عصرنا الحالي.
استهلّ حضرة ميرزا مسرور أحمد كلمته قائلاً:
"بفضل الله، أنتم مجتمعون هنا لحضور اجتماع الوقفِ نو الوطني، واليوم يشاركنا أيضًا الواقفون نو من كندا. بصفتكم واقفين نو، فإنكم تتمتعون بميزة فريدة، وهي أنكم تنتمون إلى فئة الناس الذين قدّم آباؤهم، قبل ولادتهم، نذرًا مقدسًا لوقف حياتهم لخدمة الإسلام."
وأشار حضرته إلى أن الجماعة لا تُجبر من انضموا إلى هذا المخطط عن طريق آبائهم على البقاء فيه، بل لهم حرية الانسحاب منه متى شاؤوا عند بلوغهم سن الرشد.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بعد أن بلغتم سنّ الرشد، اخترتم بأنفسكم تجديد هذا العهد. وبهذا الشكل، حوّلتم عهد والديكم هذا إلى مهمة شخصيةٍ تمتدّ طوال حياتكم. ودعوني أكون واضحًا بأن هذا الطريق ليس طريقَ إكراه. فعند بلوغ سنّ الإدراك، تمنحكم الجماعة الخيار: إما تأكيد عهد والديكم، أو الانسحاب من مخطط الوقف نو. علاوة على ذلك، إن اخترتم الانسحاب، فلا إثم عليكم، ولا ينبغي أن يُحكم عليكم بقسوة. بل إن الصدق هو مما يطلبه الله تعالى منا ويرضاه. فإن كنتم صادقين وصريحين وقلتم إنكم لا تستطيعون الوفاء بوقفكم، فهذا حقكم."
وأضاف حضرته أن من يرغب في الانسحاب عليه أن يستمر في التمسك بالصفات والأخلاق الحميدة المتوقعة من المسلم الأحمدي.
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"على مرّ السنين، أعرب عدد من الأشخاص عن رغبتهم في الانسحاب من النظام، وكان يُعفى منهم دائمًا. مع أن هذا حقّهم، إلا أنه لا ينبغي لهم أن ينسوا مسؤولياتهم كأحمديين، وأن يسعوا دائمًا إلى الوفاء بشروط البيعة، وإلى أداء حقوق الله وحقوق البشرية. ومع ذلك، فإنّ من يجدّدون طواعيةً عهد الوقف الجديد، عليهم أن يسعوا بإخلاصٍ تامّ إلى الوفاء به، مدركين أنّ مستوى الإخلاص المطلوب من الوقف الجديد يفوق مستوى الإخلاص لدى الأحمديين الآخرين."
وفي كلمته، بيّن حضرته القيم الأساسية التي يجب على أعضاء الوقف الجديد أن يسعوا إلى غرسها في أنفسهم لأداء واجباتهم وفقًا لتعاليم مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية (عليه السلام).
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"وبصفتكم واقفين، يجب أن يكون إدراككم أنكم المخاطَبون أولًا بهذه التوجيهات، وأن عليكم تنفيذها بحماس وتفانٍ يفوق غيركم. فإن عملتم بهذه التوجيهات، ستعيشون كمسلمين أحمديين صادقين، وتوفون بعهدكم كواقفين نو."
ثمّ ذكر حضرته أن من التعاليم الأساسية التي أكّد عليها المسيح الموعود عليه السلام هي أن يُظهر أتباعه أسمى المعايير الأخلاقية والآداب في كل الأوقات، وألا يسمح الإنسان أبدًا لشهواته أو غضبه أو أنانيته بأن تتحكّم في كلامه أو سلوكه.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"ولذلك، عليكم كواقفين نو أن تُجسّدوا هذه القيم في أنفسكم، وأن تكونوا سببًا في الإصلاح الروحي والأخلاقي للآخرين أيضًا. وبينما ينبغي لكل أحمدي أن يكون قدوةً حسنة، فإن المسؤولية تقع بصورةٍ أكبر على عاتق الواقفين الجدد، لأنكم لم تكتفوا بالإيمان بالمسيح الموعود عليه السلام فحسب، بل تعهدتم أيضًا بأن تكونوا في الصفوف الأولى للخدمة، وأن تؤثروا دينكم على جميع الأمور الدنيوية".
وفي هذا السياق، أضاف حضرته أنه إذا أخفق أفراد الوقف الجديد في أداء واجبات العبادة الأساسية، فلن ينجذب العالم إلى أخلاقهم وشخصياتهم، بل سينصرف الناس عنهم ويعتبرون ادعاءهم بإيثار الدين على الدنيا كلامًا فارغًا وغير صادق.
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"وعلاوةً على ذلك، أوصى المسيح الموعود عليه السلام بأن يكون إيماننا بوحدانية الله إيمانًا مطلقًا لا يتزعزع. كما يجب أن ترسخ عظمة الله وجلاله في قلوبنا، وينبغي للمؤمن الصادق أن يدرك عظمة الله وقدرته إدراكًا تامًا بحيث يغرس ذلك في قلبه خشيةً تدفعه إلى تجنّب كل ما يُغضب الله. ويجب أن يشعل حبكم لله وشكركم له رغبةً قوية في تسخير جميع قدراتكم التي وهبكم الله إياها لنيل رضاه، ولتكونوا أعضاء صالحين ونافعين في الجماعة. وحين ينظر العالم إليكم، ينبغي أن يدرك أن أتباع المسيح الموعود عليه السلام هم الذين يتحلّون بأسمى الأخلاق، وتملأ قلوبهم هيبة عظمة الله ورحمته."
ثم ذكر حضرة الخليفة أن كل أحمدي، وبالأخص أفراد الوقف الجديد، يجب أن يتفوّقوا في التقوى، بحيث يكون كل عملٍ من أعمالهم محكومًا بمحبةٍ عميقة لله وخوفٍ صادق من إغضابه. وقال إن هذا الموضوع يُذكر كثيرًا في خطب الجمعة، لأن المسيح الموعود عليه السلام علّم أن التقوى هي جوهر التعاليم الإسلامية وأساس الإيمان.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"فيما يتعلق بالتقوى، فقد علّمنا المسيح الموعود عليه السلام أن التقوى تقتضي أن يكون هناك انسجامٌ تام بين أقوالنا وأفعالنا. فإذا خالفت أفعالنا أقوالنا، فهذا دليل على تسلل النفاق إلى قلوبنا. وهذا يعني أننا لا نخشى غضب الله. وبدلًا من نيل ثواب الله، ينحدر مثل هؤلاء إلى المعاصي ويستجلبون سخطه.
وعليه، يجب على كل واحد منكم أن يتأمل: هل يسعى حقًا لتحقيق هذه المعايير العالية؟
وإن كان قد ظهر منكم في الماضي ضعفٌ أخلاقي أو روحي، فعليكم أن تعاهدوا أنفسكم بصدق على السعي لإحداث تحول روحي في حياتكم من هذه اللحظة. واعقدوا العزم في قلوبكم على أن يكون كل قولٍ وفعلٍ منكم خاضعًا للرغبة في نيل قرب الله. وتذكروا أن الوقت ليس متأخرًا أبدًا لإحداث تغيير إيجابي في حياتكم. فأبواب رحمة الله وفضله مفتوحة لمن يطلبها بإخلاص".
بعد ذلك، شدّد حضرته على أن الله تعالى قد أنعم على أفراد الجماعة بقدراتٍ ومواهب كثيرة، لكن لا ينبغي تبديدها أو إضاعتها في أمورٍ لا فائدة منها. وذكر أن "ثورةً تكنولوجية" قد حدثت خلال العقود الأخيرة، وغالبًا ما دفعت الناس نحو الرذائل والعوامل المفسدة.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لا شك أن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والألعاب وغيرها من المنصات تُغذّي موجةً من الانحلال الأخلاقي والمعلومات المضللة. فهي تفسد العقول وتدفع الشباب نحو الانحراف، والفحش، والإدمانات المدمّرة. وقد صُمّمت هذه المنصات لتُبعدنا عن هدفنا الحقيقي، ولتُضعف القيم الأخلاقية من أجل الربح ونشر أجندة إلحادية. وفي مواجهة هذه التأثيرات المدمّرة، عليكم التحلّي بضبطٍ كاملٍ للنفس وانضباطٍ تام".
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"وبدلًا من الاستسلام والتفريط في قيمكم الأخلاقية وقدراتكم أمام إغراءاتٍ زائلة، عليكم أن تضبطوا مشاعركم، وأن تضمنوا استخدام ما منحكم الله من قدرات في الاتجاه الإيجابي الصحيح. ومن يفعل ذلك، ينال ثواب الله مباشرة."
ثم تلا حضرته قول الله تعالى:
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (المؤمنون: 2)
وقال حضرته إنه من أجل نيل هذا "الفلاح"، علّم المسيح الموعود عليه السلام أن الصلوات الخمس اليومية أمرٌ أساس.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"عليكم أن تنغمسوا في الصلاة بخشوعٍ عميق حتى تنهمر الدموع من أعينكم وأنتم تخرون وتسجدون لخالقكم. وتضرعوا إليه طالبين عونه ورحمته لتكونوا من الصالحين ومن الذين يتّبعون الفضيلة ويجتنبون المعصية. وادعوا من كل قلوبكم أن يوفقكم الله لاستخدام ما منحكم من قدرات فيما يفضي لنوال رضاه والقرب منه تعالى. فهذا هو مفتاح النجاح، وهو الذي يؤدي إلى قبول الدعاء".
وأكد الخليفة مرةً أخرى على أهمية تلاوة القرآن الكريم وفهمه، وأنه المفتاح لنيل التفوق الحقيقي والسعادة الدائمة ورضا الله تعالى.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"تذكروا دائمًا أن القرآن الكريم هو أعظم وأول مصدر للهداية. وتعمّقوا في دراسته، واسعوا للعمل بجميع أوامره. لقد بيّن الله تعالى بوضوح ما هو حق وما هو باطل. فإذا غرستم هذه التعاليم القرآنية في أنفسكم، سينجذب إليكم الآخرون تلقائيًا، وسيكون لكلامكم أثر بالغ. أحيانًا تظهر عقد لدى الشباب، حيث يشعرون أن عليهم إخفاء دينهم لكي يصبحوا مقبولين اجتماعيًا. ولكن تذكروا أن الآخرين سيحترمونكم ويقدّرونكم إذا كنتم صادقين في إيمانكم وتعملون بما تقولون. لذلك انغمسوا في نور القرآن السماوي واسعوا جاهدين للعمل بكل أوامره".
ثم وجّه حضرته انتباه الحاضرين إلى طلب العلم، مبينًا أنه أمرٌ ضروري لكل مسلم.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"حثّ المسيح الموعود عليه السلام أتباعه على طلب العلم. وعلّم أن الذكاء والفهم الحقيقيين يرتبطان ارتباطًا مباشرًا بالتقوى، وأن الحكمة والبصيرة لا يمكن نيلهما دون التوجّه إلى الله. من السهل الادعاء بالإيمان بالله، ولكن لإثبات ذلك يجب أن نتوجّه إليه في كل الأوقات. وقد ينسب الملحد أو غير المؤمن ما يحققه إلى ذكائه وجهوده الشخصية. وبالتأكيد، إذا عملوا بجد سيحققون قدرًا من النجاح. ولكن لأنهم محرومون من الهداية الإلهية، فإن معرفتهم وقدراتهم لا يمكن أن تأخذهم إلا إلى حدّ معين. وبالتالي، إذا عمل ملحد ومؤمن صادق في نفس المجال، وكان المؤمن يطلب هداية الله وعونه، فإنه سيجني فورًا مكافآت أعظم بكثير ونجاحًا دائمًا"
ثم واصل حضرته تشجيع الجميع على طلب العلم إلى درجةٍ يصبحون فيها أهلًا لأرفع الأوسمة، ويُعترف بهم كبار العلماء في العالم كما اعترفوا بالدكتور عبد السلام لإنجازاته وإسهاماته البارزة في علم الفيزياء.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"وفيما يتعلق بجماعتنا حتى الآن، لم يكن لدينا إلا مثال واحد بارز حقًا لأحمدي بلغ القمة في العالم العلمي: الدكتور عبد السلام. وفي جميع أعماله الرائدة، كان يستمد الإلهام من القرآن الكريم في كل خطوة. واليوم، بفضل الله، يوجد أيضًا العديد من الأحمديين الذين يتفوقون في الأوساط الأكاديمية والبحثية ومجموعة واسعة من التخصصات المهنية. ويتم الاعتراف بأعمالهم من قبل نظرائهم، وتحدث مساهماتهم تأثيرًا إيجابيًا في مجالاتهم. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير لبلوغه. يجب على جماعتنا أن تسعى لإنتاج المزيد من الأشخاص الذين، مع شهادتهم بعظمة جلال الله، يرتقون إلى قمم المعرفة البشرية."
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"وبينما قد يجني الذين ينكرون وجود الله ثمار عملهم، فإن المؤمن الذي يتجاهل عون الله ويعتبر إنجازاته نتيجة جهده وحده يكون مذنبًا بالنفاق والخداع. ولذلك، لكي ينجح المؤمن يجب أن يعمل بأوامر الله ويجمع ذلك مع العمل الجاد والدعاء الصادق. وإذا سعى الأحمدي إلى طلب العلم بهذه الطريقة، فسيرى بركات الله تتنزل عليه وسيُمنح نجاحًا بعد نجاح".
وذكر حضرته أنه في زمن المسيح الموعود عليه السلام كان بعض رجال الدين يرون العلم أمرًا خطيرًا ويعتقدون أنه يُبعد الناس عن الدين والإيمان بالله. لكن المسيح الموعود عليه السلام رفض هذا الرأي، وبيّن أن الدين والعلم يسيران جنبًا إلى جنب.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"قال المسيح الموعود عليه السلام إن المعرفة البشرية والنور الفكري يصدران من الله، ولذلك لا يوجد سبب للخوف من الاكتشافات العلمية. وحثّ أتباعه على تعلم العلوم الحديثة وأكد أن العقلانية والمنطق متوافقان تمامًا مع تعاليم الإسلام. وفي الحقيقة، فإن نقص المعرفة والفهم العلمي هو الذي أدى ببعض الشخصيات الدينية إلى رفض العلم الحديث. وقد جعلهم جهلهم في حالة ضعف وخوف. وليس من المستغرب أن الملحدين استغلوا ترددهم كدليل على أن العلم والدين متعارضان بطبيعتهما."
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"غير أن المسيح الموعود عليه السلام دحض هذه الادعاءات. بل قال إن على المؤمنين أن يكتسبوا المعرفة العلمية وألا يحملوا أي نوع من القلق أو عقدة النقص في هذا الشأن. وبيّن أن العقل والمعرفة ينزلان من السماء على شكل نور روحي، وأن العقول الذكية القادرة على استيعابه تبقى منخرطة دائمًا في طلب هذا النور. وضرب مثالًا جميلًا بأن المطر عندما ينزل من السماء، فإن أثره يعتمد على التربة التي يسقط عليها. فإذا نزل المطر على أرض خصبة، فإن الأرض تنتفع وتنتج أزهارًا جميلة عطرة ومحاصيل غنية. وعلى العكس، إذا نزل نفس المطر على أرض قاحلة، فلن ينتج إلا الأعشاب الضارة والشوك."
وفي هذا الصدد، قال حضرة الخليفة إن المسيح الموعود عليه السلام حثّ أتباعه ليس فقط على طلب العلوم الحديثة، بل أيضًا على تسخير اكتشافاتهم لدعم تعاليم الإسلام وإثبات صدقها. وأضاف أن هذا يُعد تحديًا كبيرًا لجميع أفراد الوقف الجديد.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"وبينما يحاول الملحدون استخدام العلم لنفي وجود الله، فإن واجبكم، خاصة الذين لديهم ميول واهتمام بالعلم، أن تستخدموه لإثبات وجوده. واسعوا لتفنيد الادعاءات الموجهة ضد الدين بقوة العقل والمنطق."
وفي ختام خطابه، شدّد حضرته على أهمية ترسيخ أسمى المعايير الأخلاقية والمحافظة عليها داخل البيت والحياة الأسرية حيث قال:
"عاملوا عائلاتكم بالمحبة والرحمة، واحرصوا على بقاء جوّ المودة حاضرًا دائمًا في منازلكم. وبهذا الشكل، ستكون حياتكم المنزلية شاهدًا حيًا على بركات الوقف نو".
وفي الختام دعا حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"أسأل الله تعالى أن يوفقكم لفهم ما قلت، وأن تعملوا به حتى تحققوا الغاية من حياتكم وتهدوا الآخرين إلى الله. وأسأل الله أن يجعلكم جميعًا مصدر نفعٍ دائم للبشرية، وأن توفّوا بمتطلبات الوقف نو، وأن تخدموا قضية الإسلام والأحمدية بأعلى درجات التميز طوال حياتكم. آمين."