ترددات قناة mta3 العربية:
Hotbird 13B: 7° WEST 11200MHz 27500 V 5/6
Eutelsat (Nile Sat): 7° WEST-A 11392MHz 27500 V 7/8
Galaxy 19: 97° WEST 12184MHz 22500 H 2/3
Palapa D: 113° EAST 3880MHz 29900 H 7/8
هذا الكتاب تحفة لغوية فريدة, ألّفه سيدنا المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام ليبلِّغ به دعوته العلماءَ الصالحين والعباد الأتقياء من العرب والعجم. لقد قدّم حضرته (عليه السلام) في هذا الكتاب أبرز دليل على صدق دعواه وهو حاجة العصر إلى مُصلح. كما أسهب في بيان أحوال آبائه وتلقّيه الوحي والإلهام وأسباب الفُرقة بين الأقوام والأديان. وفي النهاية تحدث عن هجمات القسّيسين على الإسلام وعلى نبينا المصطفى (صلى الله عليه وسلم). كما دحض (عليه السلام) تهمةَ أنه أساء إلى العلماء الصالحين.. وأورد حضرته نبأً عظيمًا فقال ما نصه: "وأوحى إلي ربّي ووعدني أنه سينصرني حتى يبلغ أمري مشارق الأرض ومغاربها."
لقد ألَّف سيدنا المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام هذا الكتاب في يوم واحد باللغتين العربية والأردية, وقد تناول فيه حضرته (عليه السلام) بعض أدلَّة صدق الإسلام, وبَيّن بعض ما يوجد في أحكام الدين الحنيف من حِكم, وتحدث عن معجزة القرآن الكريم. ثم بيّن حقيقة الإسمين المباركَين للنبي (صلى الله عليه وسلم) "محمد" و "أحمد", مسهبًا في بيان محاسن النبي (صلى الله عليم وسلم) وفضائله التي تؤكد أنه أفضل الأنبياء قاطبة وأعلاهم درجة. وفي النهاية تحدث (عليه السلام) عن فتن الدجال في هذا العصر, وأثبت بالحجج القاطعة ضرورة بعثة مرسَل من الله تعالى لإزالة هذه المفاسد والفتن. كما ذكر بعض ما أظهره الله تعالى لتأييده من آيات بينات مثل آية تعلُّم اللغة العربية, وحاجة الوقت لبعثته عليه السلام, وآية الخسوف والكسوف, وهلاك الهندوسي ليكهرام عدوِّ الإسلام نتيجة دعائه عليه.
في عيد الأضحى المبارك بتاريخ 11 نيسان 1900م الموافق 10 ذو الحجة 1317هـ ألقى سيدنا المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام خطبة باللغة العربية الفصيحة اشتهرت بـ "الخطبة الإلهامية" وقد بيَّن فيها حكمة القرابين وفلسفتها, وهي عبارة عن الباب الأول من الكتاب. أما الأبواب الأربعة الأخرى فقد ألّفها حضرته فيما بعد وألحقها بالخطبة الإلهامية, وقد ساق فيها الأدلة والبراهين من القرآن الكريم والاحاديث الشريفة على كونه المسيح الموعود والمهدي المنتظر, وألقى فيها الضوء أيضًا على حقيقة معراج النبي (صلى الله عليه وسلم).
يحتوي هذا الكتاب على تحفة نادرة لتفسير سورة الفاتحة بلغة عربية فصيحة، وأربع قصائد نظمها المسيح الموعود عليه السلام في غضون أسبوع، وذلك أثناء إقامته المؤقتة في مدينة أمرتسار بُعيد تفرغه من المناظرة مع القسيس عبد الله آتهم، غير أنه أعطى للشيخ محمد حسين ومن معه مهلةَ شهر كامل لكتابة التفسير وبيان معارف القرآن الكريم وذلك بغية إتمام الحجة عليهم. فلم يقدر أحد من المعارضين أن ينبس ببنت شفة إزاء تحديه عليه السلام.
هذا المؤلَّف جزء عربي من كتاب ألّفه سيدنا المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام باللغتين العربية والأردية باسم "أنجام آتهم"، وذلك بعد هلاك القسيس "عبد الله آتهم" إذ لقي هذا الشقي المرتد عن الإسلام قدرَه المحتوم بتاريخ 27 يوليو/تموز 1896م وذلك طبقًا لنبوءة تنبأ بها حضرته عليه السلام في اليوم الأخير من أيام مناظرة جرت بينهما. لقد ألقى سيدنا أحمد عليه السلام ضوءا وافيا على هذا النبأ وكيفية تحققه. كما دعا إلى المناضلة بالعربية ثم إلى المباهلة المسيحيين الذين يظنون عدم تحقق نبئه المتعلق بآتهم، والمشايخ والمرشدين وأصحاب الخانقاهات من المسلمين الذين نسبوا إليه اعتقادات خاطئة لم يعتقد بها حضرته (عليه السلام) وافتروا عليه وكفّروه وكذّبوه بغير حق ووشوه عند الحكومة البريطانية كذبا وزورا. ووجّه حضرته رسالة باللغة العربية الفصيحة والبليغة إلى الذين أنعم الله عليهم بأنواع الكرامة وهذّبهم بالعلم الكامل والمعرفة التامة من العلماء العاملين الراسخين، تناولَ فيها ذِكْرَ ما حباه الله عز وجل به من التأييدات والآيات السماوية. كما أورد بعضًا من إلهاماته (عليه السلام) العربية بنصّها وفصّها التي تلقاها من الله تعالى مرارا، بالإضافة إلى بيان دعواه وعقائده والأدلة على صحتها المستمدة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وأقوال السلف الصالح. وأنهى عليه السلام الكتاب على قصيدة طويلة ورشيقة مترعة بذكر آلاء الله تعالى ومِننه على حضرته (عليه السلام)، مطلعها: * علمي من الرحمن ذي الآلاءِ - بالله حزت الفضل لا بدهاءِ *كيف الوصول إلى مدارج شكرهِ - نثني عليه وليس حول ثناءِ
في عام 1893م، ألّف سيدنا أحمد المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتاب جوابا على رسالة بعث بها إليه السيد محمد بن أحمد المكي بعد أن أقام عنده في قاديان وعاد إلى مكة المكرمة. وقد أورد فيه بكل وضوح وإسهاب أدلةً مستقاة من القرآن الكريم والأحاديث الشريفة على صحة دعواه ومعتقداته، كما تناول قضايا تهمّ الأمة الإسلامية، بما فيها خروج الدجال ووفاة المسيح الناصري عليه السلام، وفكرةَ نزول المسيح الموعود ومجيئه في الأمة الإسلامية. وبالإضافة إلى ذلك قدّم عليه السلام ردودا مفحمة على اعتراضات أثارها على دعواه عليه السلام المشايخُ الذين كفّروه. وأنهى الكتاب بقصيدة لطيفة في بيان مفاسد الزمان وضرورة رجل يهدي إلى طرق الرحمن، ونعتِ سيد الأنبياء وفخر الإنس والجانّ صلى الله عليه وسلم. فجاء الكتاب تحفة نادرة للناطقين بلغة الضاد.
لقد ألَّف سيدنا المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتاب بالعربية الفصيحة والبليغة نظمًا ونثرًا بتأييد إلهي خاص، وطبَعه في شباط 1894م. كان السبب وراء تأليفه أن المسيحيين مُنوا على يد المسيح الموعود عليه السلام بهزيمة نكراء في المناظرة التي جرت بينه عليه السلام وبين القسيس (المرتد عن الإسلام) عبد الله آتهم. ولإزالة عار هذه الهزيمة، بحسب زعمهم، ألّف "عماد الدين" أحد القساوسة المرتدين عن الإسلام كتابا باسم "توزين الأقوال"، طعَن فيه على فصاحة القرآن الكريم، وبلاغته وشنَّ هجومًا شرسًا على عِرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحرّض الحكومة البريطانية على الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام قائلا بأنه عدو للحكومة. ثم تناولَ مسألة الجهاد وقال إن القرآن يأمر بالقتال ضد معارضي الإسلام مهما كانت الظروف. لما بلغ سيدَنا المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتابُ ألّف كتابه هذا "نور الحق"، للرد على جميع مطاعن القسيس ردًّا مفحمًا دامغًا. والأمر الآخر الذي حدا بحضرته (عليه السلام) لتأليف هذا الكتاب بالعربية هو أن هؤلاء القساوسة المرتدين عن الإسلام كانوا يذيعون بين الناس أنهم كانوا من علماء الإسلام سابقا ولديهم باع طويلة في اللغة العربية، ويعرفون ما في القرآن من أخطاء لغوية وبلاغية. فألَّف الإمام المهدي عليه السلام كتابه هذا بالعربية وتحداهم بذكر أسمائهم أن يبارزوه ويؤلفوا بالعربية كتابا مثله. في نهاية الجزء الأول من الكتاب تضرع u في حضرة الله ودعا دعاء طويلا جاء فيه: "يا ربّ.. يا ربّ الضعفاء والمضطرّين، ألستُ منك؟ فقُلْ وإنك خير القائلين. كثُر اللعن والتكفير، ونُسبتُ إلى التزوير، وسمعتَ كله ورأيتَ يا قدير، فافتَحْ بيننا بالحق وأنت خير الفاتحين. ونَجِّني من علماء السوء وأقوالهم، وكِبرهم ودلالهم، ونَجِّني من قوم ظالمين. وأَنْزِلْ نصرًا من السماء، وأَدْرِك ْعبدك عند البلاء، ونَزِّلْ رجسك على الكافرين. وصرتُ كأذلّةٍ مطرودَ القوم، ومورد اللوم، فانصُرْنا كما نصرتَ رسولك ببدرٍ في ذلك اليوم، واحفظنا يا خير الحافظين. إنّك الربّ الرحيم، كتبتَ على نفسك الرحمة، فاجعَلْ لنا حظًّا منها وأَرِنا النصرة، وارحمنا وتُبْ علينا وأنت أرحم الراحمين." لم يمض على هذا الدعاء إلا شهر واحد فقط حتى استجاب الله تعالى دعاءه وأرى آية صدقه من خلال حدوث كسوف الشمس وخسوف القمر اللذين ورد ذكرهما في الحديث النبوي الشريف، وأشير إليهما أيضا في الآية القرآنية: {وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} (القيامة:9-10)
ألّفه حضرة المسيح الموعود عليه السلام ليردّ على تُهم الشيعة بحق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد دافعَ عليه السلام عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقدّم الأدلة الساطعة على أنه رضي الله عنه هو من تحققت فيه آية الاستخلاف تحققًا كاملا. وذكَر مناقبه وأعماله العظيمة للإسلام وأوّلياته وصحبته وملازمته للرسول صلى الله عليه وسلم في الحياة وفي الممات. كما دافع عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبيّن مناقبه وأعماله العظيمة. وأكد أنهما أوذيا كما أوذي الأنبياء وجرت عليهما سنّتهم وهذه علامة ميراثهما لهم. وكذلك دافع عن عليٍّ رضي الله عنه وبيّن أن الشيعة قد أساءوا إليه بما نسبوه إليه مما لا يليق بمكانته ومقامه العظيم. كما دافع حضرته عن عثمان وسائر الصحابة رضي الله عنهم وبيّن أن القرآن يشهد لهم أن الله تعالى قد ألزمهم كلمة التقوى وكانوا خيرة عباد الله الصالحين. وفي الباب الأول من هذا الكتاب الذي يتكون من مقدمة وتمهيد وبابين إضافةً إلى رسالة وثلاث قصائد، تناولَ حضرته عليه السلام مسألةَ الخلافة وناقشها وبيّن حقيقتها ودلل عليها. كما تناول في الباب الثاني مسألة المهدي وحقيقة بعثته، وتحدث عما آلته إليه الأمة الإسلامية من سوء حال بسبب الفتن الداخلية والخارجية. وبيّن حضرته أن الله أرسله إماما مهديا لإصلاح أحوال الأُمة ومسيحا موعودا لمقاومة الفتنة النصرانية الخارجية، وساق الأدلة على هذه الدعوى. ولم يقتصر هذا الكتاب على تقديم الأدلة النقلية والعقلية فحسب، بل برزت فيه صبغة تحليلية أيضا امتاز بها حضرته، وبيّن من خلالها كيفية نشوء الآراء والأفكار الفاسدة وآثار تلك الآراء على من يعتقدون بها إضافة إلى مآل تلك الآراء ومؤداها ونتائجها.
هذا الكتاب قد كتبه سيدنا المسيح الموعود (عليه السلام) في عام 1903م، وجعله قسمين، قسمًا بالأردية ويحتوي على أحداث بيعة واستشهاد اثنين من صحابته في أفغانستان، وقسمًا آخر باللغة العربية محتويا على ثلاثة مقالات أولها بعنوان: "الوقت وقت الدعاء، لا وقت الملاحمِ وقتلِ الأعداء"، وثانيها بعنوان: "ذكر حقيقة الوحي وذرائع حصوله"، وثالثها بعنوان: "علامات المقربين".
هذا الكتاب عبارة عن تفسير سورة الفاتحة باللغة العربية الفصيحة والبليغة كتبه المسيح الموعود عليه السلام بفضل الله وتأييده الخاص، ونشره بتاريخ 23-2-1901م.. أي في الفترة المحددة للتحدي الذي أعلنه مسبقا. أما الطرف الآخر في التحدي فلم ينبس ببنت شفة. وبهذا تحقق دليل ساطع من أدلة صدق المسيح الموعود عليه ال
بعد أن واجه سيدُنا المسيح الموعود والإمام المهدي (عليه السلام) من مشايخ الهند تعنُّتًا وإصرارًا على رفض دعوته وإنكارها، توجّه إلى علماء الشام ومصر وغيرهما من البلاد العربية، لعل بعضهم يهبّ لتأييد الحق. فعلم أن المناظرات الدينية ممنوعة في الشام، فلم يرسل كتابه "إعجاز المسيح" إلى علمائها، بل اكتفى بإر
هذا الكتيب الصغير أوّل ما كتب حضرته (عليه السلام) باللغة العربية وهو مقدمة قصيرة يبدأ بها كتاب "مرآة كمالات الإسلام" الذي جاء في ثلاثة أقسام، أوّلها هذه المقدمة وثانيها قسم بالأردو وثالثها قسم باللغة العربية وقد نشر باسم "التبليغ".