السؤال: هل يُعدّ القيام بإجراءاتٍ تجميليةٍ للوجه مخالفًا للشرع؟ مثل إجراء حقن البوتوكس لإزالة التجاعيد، واستخدام الفيلر لتكبير الشفاه والخدود وتحديد الذقن. في الوقت الحاضر، أصبحت الفتيات يقمن بهذه الإجراءات وكأنها جزءٌ أساسيّ من الحياة، للحفاظ على مظهر الوجه والوقاية من علامات الشيخوخة، بل وقد يصل الأمر أحيانًا إلى نوعٍ من التباهي والتدليس، حين تُنسب هذه النتائج إلى “طبيعة البشرة” على غير الحقيقة.
لا ضير من التجميل في حدود ما أجازه الاسلام للمرأة مع مراعاة الحشمة والوقار والحجاب، غير أن الجراحة التجميلية لتغيير الخلقة أو التباهي والتبرج والاثارة فمنهي عنه باستثناء ما كان فيه إصلاح تشوه أو عيب خلقي ، حيث عد القرآن تغيير الخلق من عمل الشيطان حيث قال تعالى:
{وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّیَنَّهُمۡ وَلَـَٔامُرَنَّهُمۡ فَلَیُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ وَلَـَٔامُرَنَّهُمۡ فَلَیُغَیِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن یَتَّخِذِ ٱلشَّیۡطَـٰنَ وَلِیࣰّا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانࣰا مُّبِینࣰا}النساء:120